رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب نبيل دو فريج ان الهدنة السياسية في لبنان، المرافقة لزيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد شكلية وغير طويلة، معتبرا أن الاستقبال الذي ظهر للرئيس الايراني هو استقبال فئة من اللبنانيين وكنا نفضل ان يكون الاستقبال من كل الفئات.
دو فريج، وفي حديث إلى محطة "أخبار المستقبل"، أخذ على الجمهورية الاسلامية الايرانية دعم مذهب واحد لمواجهة اسرائيل، بينما المفروض ان تدعم كل لبنان لأن كل المذاهب والطوائف يؤكدون ان اسرائيل هي العدو الوحيد، موضحا أن هدف الفريق المدعوم من نجاد هو الغاء المحكمة الدولية واسقاطها ما يوحي ان هذا الفريق منزعج مما قد يصدر عنها، والهدنة التي نظهرت بسبب زيارة الرئيس الايراني شكلية وغير طويلة.
وأكد دو فريج أن شيئاً لن يؤثر على المحكمة الدولية حتى ملف ما يسمى بشهود الزور لأن لا وجود لهم الا بعد صدور القرار الإتهامي من المحكمة الدولية، وإذ شدد على أن لبنان دولة مقاومة بكل مذاهبها وطوائفها والوحيدة في المنطقة، أوضح أن لبنان مقاوم بدستوره وبتعايشه وتابع: "لا نقبل احداً ان يزايد علينا"، مشدداً على ان التعايش الاسلامي- المسيحي هو تحدٍ لاسرائيل وشوكه بعينها اضافة الى اقتصاد لبنان الحر وحرية الرأي وقبول الرأي الآخر.
وأمل دو فريج في ان تكون الاتفاقات المزمع توقيعها مع ايران لصالح لبنان والاستقرار، داعياً كل زعماء العالم الى ان يكفوا ايديهم عن لبنان وألا يستعملوه ساحة لقصفية حساباتكم ودعوا الشعب اللبناني يقرر ما يريد.