أكد النائب السابق مصطفى علوش في حديث إلى الاعلاميين عقب اجتماع لقوى 14 آذار، أنه لا دخل لزيارة الرئيس نجاد الى بيروت بالملفات التي ستطرح، معتبرا أنه من الطبيعي تأجيل ملف ما يسمى بـ"شهود الزور" وغيره، بوجود حدث من هذا النوع على الساحة اللبنانية، وعلى الاقل، "بالنسبة الينا كقوى 14 آذار مستمرون في طرحها كما كانت في السابق".
وشدد باسم قوى 14 آذار على أن الرئيس احمدي نجاد هو رئيس دولة صديقة، معتبرا أن أفضل العلاقات بجب أن تبنى بين إيران ولبنان، ولكن يجب أن تبنى من دولة الى دولة، والتحفظ هو ان إيران لها امتداد عسكري، وعبثت بالداخل اللبناني مدى السنوات الماضية، وهذا هو التحفظ الأساسي.
وأكّد أنّ هذا العبث بالمكونات اللبنانية هو أحد أهم أسباب التحفظات التي طرحتها قوى 14 آذار.
وعن سؤاله ما إذا كانت ستؤثر هذه الزيارة الى التأثير على الاوضاع الداخلية، أجاب: "لا أعتقد ان هذه الزيارة سيكون لها أي تأثير على الأوضاع الداخلية، قد يكون لها بعض التأثير الديبلوماسي أو أي حرج ديبلوماسي بناء على ما سيصدر عن الرئيس احمدي نجاد خلال الثلاثة أيام المقبلة".
وكانت الأمانة العامة لقوى 14 آذار عقدت اجتماعها الاسبوعي، ظهر الاربعاء في مقرها في الأشرفية، حضره النائب سيبوه كالبكيان، النائبان السابقان الدكتور مصطفى علوش والدكتور فارس سعيد، والسادة: ادي ابي اللمع، الدكتور الياس ابو عاصي، واجي نورباكيان، هيرار هوفيزيان، نديم عبد الصمد، يوسف الدويهي، نوفل ضو ونصير الأسعد.
ولم يصدر بعد الإجتماع اي بيان رسمي عن المجتمعين، عازين السبب الى انتظار مستجدات معينة وانتهاء زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد، بحسب علوش.