اعلن البيت الابيض إن زيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد للبنان تبين أنه يواصل استخدام اساليبه الاستفزازية في الوقت الذي يقود فيه بلاده إلى أزمة اقتصادية وعقوبات دولية.
وقال روبرت غيبز المتحدث باسم البيت الأبيض ردا على سؤال بشأن زيارة أحمدي نجاد للبنان وعزمه التوجه إلى الحدود مع إسرائيل غدا "ما زال ينتهج سبله الاستفزازية حتى بعد أن جعل بلاده تعاني أزمة اقتصادية وفوضى نتيجة لأفعاله التي أدت لعقوبات دولية لها أثر كبير."
وتابع غيبز إن زيارة أحمدي نجاد "تشير أيضا إلى أن حزب الله يقدر ولاءه لإيران اكثر من ولائه للبنان."
الى ذلك، اكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في بريشتينا ان الولايات المتحدة ترفض اي محاولات لزعزعة استقرار لبنان، وذلك ردا على سؤال حول زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى هذا البلد.
وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي برفقة رئيس الوزراء الكوسوفي هاشم تاجي "نرفض اي محاولات ترمي الى زعزعة الاستقرار او تأجيج التوترات في لبنان".
وتابعت بدون ان تذكر اسم محمود احمدي نجاد ولو لمرة واحدة "نأمل الا يقوم اي زائر باي عمل او يقول اي شيء من شأنه ان يزيد التوتر او عدم الاستقرار في هذا البلد".
واضافت الوزيرة الاميركية ان الولايات المتحدة "تدعم سلامة وسيادة لبنان. نحن جد مصممون على دعم الحكومة اللبنانية التي تواجه تحديات عدة". وتابعت ان التوازن داخل لبنان يجب ان يبقى.