Site icon Lebanese Forces Official Website

معتبرا ان “الشياطين” لا تستسيغ الوحدة اللبنانية… احمدي نجاد: يعملون على اتهام اصدقائنا باغتيال الحريري واستغلال المجامع الحقوقية لزرع بذور الفتنة في لبنان


رأى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان العالم يقف على عتبة تغيير كبير بدأت ملامحه من هذه المنطقة بالذات.

وفي احتفال اقامه "حزب الله" و"حركة امل" ترحيبا بزيارته للبنان، تطرق احمدي نجاد الى جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فاعتبر ان "يد الغدر الآثمة قد امتدت في لبنان الى صديق عزيز وشخصية غيورة على وطنها ثم نرى بعد ذلك كيف تلفق الأخبار وتستغل المجامع الحقوقية التابعة لأنظمة الهيمنة لتوجيه الاتهام الى بقية الأصدقاء سعيا للوصول الى المرام الباطل عبر زرع بذور الفتنة"، معتبرا انهم "يريدون الايقاع بين شعوب عاشت مع بعضها بمحبة وازدانت بهوية ومنبت واحد على الدوام، ويريدون الحاق الآذى بالعلاقة بين الشعوب كالعلاقة الموجودة بين الشعبين اللبناني والسوري".

واضاف متوجها الى الحاضرين "الشياطين لا تستسيغ الوحدة والانسجام في لبنان لذا فهي تعمل دوما على التشويش وانتم رمز العزة والانتصال واخلتم اليأس الى قلوب كل الشياطين".

كما تناول مسألة الى الدبلوماسييين الايرانيين الأربعة فاشار الى انهم اختطفوا في لبنان قبل 28 عاما، معلنا انه "استنادا الى المعلومات المؤكدة انهم ما زالوا على قيد الحياة وأسرى بصورة غير قانوني بيد الكيان الصهوني"، مشيرا الى "ان الكيان الصهيوني هو المسؤول عن سلامتهم وعن أرواحهم ويجب أن يسمح لمندوبي الصليب الأحمر أن يلتقوا بهم ويقوموا بالترتيبات التي تؤدي الى خروجهم مع كل المعتقلين الآخرين الى ساحة الحرية".

ولفت الى ان لبنان هو مهد الاحرار وهو واحة خضراء تزدان بالورود الذي يفوح منها عطر الاديان المتنوعة وهو مدرسة المقاومة والصمود امام جبابرة هذا العالم وجامعة الجهاد في سبيل الاهداف الانسانية المقدسة.

كما رأى نجاد "ان الأعداء كلما احتلوا بلدا أو غزوا شعبا لعبوا على وتر الحساسيات الطائفية والقومية والأوتار العرقية والمذهبية"، معتبرا ان "ايجاد التشرذم هو أسلوب معروف ومكشوف يستغل بطرق شتى من قبل أنظمة التسلط والهيمنة فالأعداء لم ولا يريدون لأي من شعوب هذه المنطقة أن يكون متحدا قويا مستقلا ومتطورا".

ورأى ان الحقيقة هي ان المستعبدين السابقين بعد ان منيوا بهزيمة نكراء امام ارادة الشعوب بادروا الى تغيير جلدهم ولكن الاهداف المتوخاة ما زالت على حالها، معتبرا ان "هؤلاء البسوا سلوكهم اللاانساني الصفات الانسانية البراقة ومن النماذج احتلال فلسطين عنوة فقتلوا الالاف وشردوا الملايين حيث اوجدوا كيانا غريبا وغير مشروع".

واعتبر ان معرفة ما جرى في 11 ايلول من شأنه حل الكثير من المشكلات وتشكيل فريق مستقل لتقصي الحقائق بما جرى يومها.

ورأى ان جبهة مقاومة الشعوب تشكلت في لبنان وفلسطين وسوريا وتركيا وايران والعراق وكل هذه المنطقة، مؤكدا ان الكيان الصهيوني يتدحرج في مهاوي السقوط ولا وقوة قادرة على انقاذه. واضاف "نحن معكم في جبهة واحدة ونسبقى الى جانبكم في السراء والضراء

Exit mobile version