أشار النائب عقاب صقر إلى أنه بعد عرض الوثائق المثبتة على الرأي العام، والتي تم عبرها كشف حقيقة ملف شهود الزور والتلفيق المنهجي الذي رافق هذا الملف وشوه الحقائق، جاء كلام النائب محمد رعد الذي قال فيه "إن ما قدمناه من معلومات ليس جديدا"، ليؤكد بطريقة ضمنية صحة هذه المعلومات المثبتة بالدليل والمستند.
واضاف صقر في بيان "نحن نؤكد مع النائب رعد صحة كلامه لجهة كون المعلومات قديمة، فنحن لم نؤلفها ولم نفبركها، إنما هي وثائق ومستندات يعود معظمها إلى خمس وأربع سنوات مضت، حسبما يتبين من تاريخها المدرج في سجلات الدولة اللبنانية، وكل ما فعلناه أننا أطلعنا الرأي العام اللبناني والعربي والعالمي على هذه الأدلة والوثائق، لإماطة اللثام عن أكبر عملية تحريف للوقائع ترافقت مع حملة تشويه سياسي منهجي، تعرض له فريقنا في ظل آلية تضليل غير مسبوقة للرأي العام باسم ملف شهود الزور".
وإذ لفت إلى أن "في كلام النائب رعد إعترافا مهما وبناء بصدقية المعلومات والمستندات التي قدمت والتي لم يخرج ما يطعن بصدقيتها"، إعتبر صقر أن هذا الأمر يشكل "نقطة التقاء يمكن الإنطلاق منها نحو إعادة وضع قضية ما يسمى ب"شهود الزور" في إطارها الصحيح بعيدا من التهويل والتضليل، للوصول إلى محاسبة هذه الجماعة من المزورين، الذين أساؤوا عن سابق تصور وتصميم لكل شهداء الحرية وللبنان وسوريا، ولمحاكمة مفبركيهم ومساعديهم ومموليهم الحقيقيين بأشد العقوبات تحت سقف القانون والدستور اللبناني".
وختم "اما بالنسبة لبعض من انبرى ل "الرد علينا شاتما وقادحا ومخونا"، فهذه لغة خشبية خبرناها من جماعة ذخيرتها الإفلاس، ومهنتها الشتم، ورصيدها في السياسة صفر مكعب على أحسن تقدير، وحالهم ينطبق عليه القول المأثور: "حيلة المفلس شتم وذم"، فنقول لهم سلاما".