#dfp #adsense

نجاد في مأدبة عشاء على شرفه اقامها بري: لدينا ودول المنطقة مهمات كبيرة لتحقيق الاهداف المشتركة ولا يمكن لأحد ان يمنعنا من الوصول اليها

حجم الخط

اختتم رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم الاول من زيارته الى لبنان بتلبية العشاء التكريمي الذي اقامه رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري على شرفه والوفد المرافق له بحضور رئيسي الجمهورية العماد ميشال سليمان ومجلس الوزراء سعد الحريري والرؤساء نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة ورئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، بالاضافة الى حشد من الوزراء والنواب من مختلف الكتل النيابية وقائد الجيش العماد جان قهوجي وسفراء الدول العربية والاسلامية في لبنان وكبار موظفي الدولة.

وقد سبق حفل العشاء اجتماع للرئيس الايراني مع الرؤساء الثلاثة تخلله التقاط صورة تذكارية لهم قبل ان يتوجه الجميع الى قاعة الاحتفالات في مقر الرئاسة الثانية.

وللمناسبة القى الرئيس بري كلمة رحب فيها بالرئيس احمدي نجاد وبالوفد المرافق في لبنان. وتمنى عليه استمرار اهتمامه بقضية تحرير الامام الصدر حفاظا على رمزيته كأبن من ابناء الامام الخميني. وشكر الجمهورية الاسلامية بشخص مقام مرشدها آية الله العظمى السيد على خامنئي ومجلس الشورى والحكومة ومختلف مؤسسات الدولة، على دعم مشروعات التنمية الملموسة في غير منطقة لبنانية، انطلاقا من منطقته الحدودية الى البقاع والمناطق المحرومة حول العاصمة وفي عمق لبنان.

واعتبر "اننا نريد جيشا قويا بمستوى آمال المواطنين، يشكل الى جانب المقاومة والشعب قوة دفاع وردع لأي نوايا اسرائيلية مبيتة والتهديدات بأن الحرب الاسرائيلية المقبلة على لبنان ستكون مصيرية وستغير وجه المنطقة.
ان كل ذلك يستدعي اعتبار تسليح جيشنا بكل منظومات الدفاع الممكنة اولوية وطنية. اننا في هذا المجال نشكر للجمهورية الاسلامية الايرانية مبادرتها الاعلان عن الاستعداد لتسليح الجيش، ونحن لا نرى اي محظور في ذلك، خصوصا وان اصدقاء لبنان وفي طليعتهم سوريا التي سبق لها ان قدمت اسلحة ومعدات عسكرية واليوم الاستعداد الايراني لتسلح الجيش هي تقديمات واستعدادات غير مشروطة ولا نقبل ان تكون مشروطة".

واعلن بري: "اننا بمواجهة الفتن الغربية نعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية حرزا مانعا للوقوع في الفتن التي يحاول اعداء الاسلام اشعالها بهدف تبديد قوة اقطارنا وشعوبنا في حروب وتوترات عرقية ومذهبية وسياسية. اننا نؤكد على ضرورة بناء علاقات الثقة بين العرب والجوار الاقليمي الاسلامي على وجه الخصوص وفي الطليعة ايران وتركيا، وفي الطليعة ايران ومصر وفي الطليعة ايران والسعودية، وتوطيدها وتطويرها في مختلف الميادين ، وفتح افاق جديدة في مختلف القطاعات والمجالات التنموية والاستثمارية ، وزيادة حجم التبادل التجاري بما يخدم المصالح المشتركة".

واكد بري ان عدم انتشار ونزع السلاح النووي لا يمكن ان يتم بمراعاة وجود اسرائيل كدولة نووية فوق الرقابة الدولية . وان عدم الزام اسرائيل بمنع حيازة وتطوير وانتاج وتكديس ونقل واستخدام الاسلحة النووية سيجعل من كل المساعي الدولية لنزع السلاح النووي عقيمة وغير مجدية، بل ان ذلك سيؤدي الى تزايد الطموحات النووية لدى مختلف دول العالم خصوصا في الشرق الاوسط.
ثم قدم الرئيس بري للرئيس الايراني درع مجلس النواب.

ثم القى الرئيس نجاد كلمة مقتضبة جاء فيها: "اشكر الاخ العزيز دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري كما فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء والشعب اللبناني العزيز على حسن الضيافة". وقال:"ان المجلس النيابي يعبر عن الوحدة والتآزر في لبنان و هو قام بدور مميز في مختلف المجالات . ومع الادارة الحكيمة لدولة الرئيس بري وممثلي الشعب تمكن لبنان من ان يضع خلفه الفترات الصعبة والثقيلة. ان الدور المميز للمجلس النيابي جنبا الى جنب مع رئاسة الجمهورية ومع دولة رئيس مجلس الوزراء وسائر القيادات من اجل الاستقرار هو دور مميز ومنقطع النظير.
واكد الرئيس نجاد على النجاح اللبناني الباهر في الحفاظ على مقومات المقاومة والوحدة والاخذ بالمصلحة العليا وبالتآزر والانماء". وختم الرئيس الايراني "اليوم نحن وسائر دول المنطقة لدينا مهمات كبيرة لتحقيق الاهداف المشتركة التي هي عامل وحدتنا ولا يمكن لأحد من ان يمنعنا من الوصول الى الاهداف. اكرر جزيل شكري لهذا الاستقبال من قبل المجلس النيابي وعلى رأسه الرئيس نبيه بري في استضافة هذه الامسية والى فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء واعلن ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستقف الى جانب الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية في كل الاحوال. وسبق المأدبة ايضا لقاء جمع الرئيسين بري والحريري والعماد ميشال عون بحضور قائد الجيش العماد جانت قهوجي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل