أوضح مصدر ديبلوماسي مطلع لـ"الشرق" ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان انطلق من ثلاث منطلقات خلال محادثاته مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد:
1- إلتزام اسرائيل بتنفيذ القرار 1701 والتزام لبنان بتطبيقه.
2- التركيز على الوحدة الوطنية والتعايش السلمي الاهلي لأنه بغياب ذلك ستكون مواجهة اسرائيل أضعف، خصوصاً انها تزرع الدسائس والفتن في لبنان.
3- أهمية بناء القدرات الاقتصادية والاجتماعية لتعزيز القدرات الرادعة لخدمة الاستراتيجية.
أضاف المصدر أن الجواب الايراني كان مؤيداً لتلك المنطلقات الرئاسية وإيران تحترم كل المجموعات التي يتشكل منها لبنان، وأشار المصدر الى أن نجاد وضع المسؤولين في أجواء اتصاله مع العاهل السعودي وأهميته، مشيداً بصفات الرئيس سليمان القيادية والحكيمة، مبدياً استعداده العمل معه في شتى المجالات.
اما بالنسبة الى موضوع الفتنة، فقد أشارت المصادر انه تم مناقشة هذه القضية، وطالب نجاد باعتماد الحكمة والحوار لوأد الفتنة.
ونفت المصادر أن تكون المحادثات الرسمية قد تطرقت الى موضوع شهود الزور أو المحكمة الدولية.