#dfp #adsense

شيباني لـ”السفير”: لا مبادرة إيرانية بشأن المحكمة

حجم الخط

عكس مساعد وزير الخارجية الإيرانية لشؤون الشرق الأوسط محمد رضا شيباني الجو الايراني في زيارة الرئيس أحمدي نجاد الذي قال لـ"السفير" إن أهمية الزيارة هي في المجال الثنائي وفي الاتفاقيات المهمة التي تمّ توقيعها بين البلدين والتي ستكون خارطة الطريق أمام التعاون الثنائي بين البلدين، وإعلان الدعم الإيراني للبنان في السراء والضراء، وتأكيد دعم إيران للبنان الشقيق في مواجهة كل التهديدات التي يتعرض لها".

ولفت شيباني النظر رداً على سؤال حول التعاون العسكري بين لبنان وإيران، إلى وجود مجالات أخرى سيتم الدخول فيها لاحقاً مع لبنان، بما فيها المجالان العسكري والأمني.

وكشف شيباني أن لا داعي لتدخل إيران لجمع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والرئيس سعد الحريري، لأن التواصل موجود وقائم ولا حاجة لوساطة فهناك تواصل مباشر، إذ أنّ المعاون السياسي للسيد نصر الله الحاج حسين الخليل يجلس دائماً مع دولة الرئيس الحريري ولا مشكلة، فهناك ارتباط مباشر والظروف تسمح بجلوس الجانبين مع بعضهما البعض عندما يريدان ذلك.

ونفى شيباني وجود مبادرة إيرانية بشأن السجال القائم حول المحكمة الدولية والقرار الاتهامي المنتظر قائلاً: "هذا الموضوع لبناني – لبناني بحت وإيران لا تتدخل في هذا الموضوع، وعلى اللبنانيين أن يجلسوا مع بعضهم البعض ويتفاهموا على ايجاد حلًّ لهذه المسألة.

واشار مصدر في الوفد الإيراني لـ"السفير" الى إن إيران وعبر زيارة الرئيس أحمدي نجاد أرادت بالعمل وبالممارسة التأكيد على أنها تريد العمل بكل ما تملك من أجل درء الفتنة ورأب الصدع وتقريب وجهات النظر، وأنها على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، وهي لن تتوانى عن دعم لبنان في كل المجالات لا سيما مقاومته ضد العدو الإسرائيلي المجرم.

ووضع مصدر رسمي لبناني زيارة أحمدي نجاد في إطار تمهيد الأرضية لعودة الحوار شبه المقطوع بين الأفرقاء لمواجهة الاستحقاقات الداهمة، خصوصاً أن الرئيس الايراني حرص على اسـتباق زيارته إلى لبـنان بإجـراء تواصل هاتفي مع ملك السعودية في مؤشر واضح على الحرص الإيراني على سلامة الوضع اللبناني.

وأوضح المصدر "انه لفت الحرص الإيراني الكبير على عدم إحراج لبنان في أي موقف أو ملف، خصوصاً في ملف التسلح الذي يواجه عائقاً دولياً متمثلاً بقرار مجلس الأمن الدولي الذي يمنع شراء أو بيع الأسلحة من وإلى إيران، فكان التركيز على الجانب الإنمائي والاقتصادي لا سيما في مجالي الكهرباء والمياه".

وأكد المصدر "أن نتائج زيارة أحمدي نجاد ستكون بإيجابياتها متعددة الأوجه والمجالات وارتداداتها ستكون عكس كل التوقعات لأنه بموقفه كرّس منطق الدولة خصوصاً عبر الإشادة الاستثنائية برئيس الجمهورية الذي وضعه في مقدمة الحريصين على كرامة ووحدة لبنان والساعي إلى بناء الدولة المقتدرة والقوية والعادلة".
 

المصدر:
السفير

خبر عاجل