كشفت مصادر قصر بعبدا لـ"الشرق الأوسط"، أن الرئيس الإيراني أطلع رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان على فحوى اتصاله ليل أول من أمس بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. وشدد على أن التواصل السعودي – الإيراني يخدم مصلحة واستقرار لبنان. ولفتت المصادر إلى أنه على الرغم من أن الشق الاقتصادي كان الطاغي على المحادثات اللبنانية – الإيرانية فإنه كان هناك تطابق في وجهات النظر في كل الملفات السياسية التي طُرحت. وأضافت "أجواء اللقاءات اتسمت بالكثير من الإيجابية، ويمكن وصفها بالجيدة جدا. وقد شدد الرئيس الإيراني على ضرورة رص الصفوف، وعلى الوحدة الوطنية والعيش المشترك وأهمية تدارك الفتنة".
من جهتها، أوضحت مصادر الوفد الإيراني لـ"الشرق الأوسط" أنه لم يجر توقيع اتفاقات بالمجال العسكري، لأن الفريق اللبناني لم يبادر لطرح ملف المساعدات، مشددة على أن هناك مجالات عدة سيجري التواصل اللبناني – الإيراني بخصوصها في المستقبل، ومنها المجال العسكري والأمني. ولفتت المصادر الإيرانية إلى أن الرئيس نجاد أعلن أمام القادة اللبنانيين جهوزية إيران لتقديم الدعم المطلق للبنان بالسراء والضراء خاصة لمواجهة كل التحديات التي تواجهه عسكريا.