#dfp #adsense

مصادر أكثرية لـ”الشرق”: لا يستطيع اي فريق أن يستقوي بأحد ولبنان لن يدخل بمحور ايراني بل هو نقطة تقاطع بين كل المحاور

حجم الخط

وصفت مصادر في الاكثرية شاركت في حفل استقبال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بأن الزيارة خطوة ايجابية، مشيرة إلى أن هذه الزيارة ارتدت طابع رئيس دولة الى رئيس دولة، وبالتالي جاءت ترجمة للعلاقات الديبلوماسية القائمة بين الدول، خصوصاً العربية والاسلامية منها.
 
المصادر، وفي حديث إلى صحيفة "الشرق"، لفتت الى أن باستطاعة ايران أن تلعب دوراً ايجابياً في تطبيق القرار 1701 الذي هو قرار أممي ودولي كي تدعم قضية لبنان أمام المحافل الدولية عن طريق إسهامها في ضبط الوضع الداخلي، موضحة أن ثمة مطالبة بالحياد الايجابي على أساس أن يتفق العرب على القضايا الكبرى، وقد أظهرت ايران من خلال هذه الزيارة انها تحترم مكونات لبنان، وانها قالت بوضوح وعلى لسان الرئيس احمدي نجاد إن هدفها ليس تقوية أي فريق على فريق آخر.

وشددت المصادر على أن كل فريق في لبنان عليه أن يعلم علم اليقين أنه لا يستطيع أن يستقوي بأحد، وأن لبنان لن يدخل بمحور ايراني بل هو نقطة تقاطع بين كل المحاور، وهذا هو دور لبنان التاريخي، معلقة أهمية كبرى على الاتصال الهاتفي الذي أجراه نجاد مع العاهل السعودي عشية زيارته لبنان، وقالت إن هذه الخطوة تؤكد أهمية المرحلة المقبلة ودقتها، وقد تشهد خطوات لاحقة وتنسيقاً إضافياً بين المملكة وإيران من جهة وإيران ودول عربية أخرى.

إلى ذلك، أكدت أن لبنان بات اليوم جزءاً أساسياً من المعادلة الاقليمية الدولية، ولا يمكن تجاوزه أو تخطيه في أي قضية محورية في منطقة الشرق الاوسط.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل