#adsense

قوة من الامم المتحدة يمكن ان تراقب “النقاط الساخنة” على الحدود بين شطري السودان

حجم الخط

أعلن مسؤول اميركي كبير مساء الاربعاء ان قوات من الامم المتحدة يمكن ان تراقب "النقاط الساخنة" على الحدود المتوترة بين شمال السودان وجنوبه قبل الاستفتاء على استقلال الجنوب، مشيرا إلى ان الاسرة الدولية يمكن ان تعزز العقوبات على السودان اذا تأجل الاستفتاء لفترة طويلة.

وأوضح أن أحدا لا يعتقد أن نشر بعثة الامم المتحدة على طول الحدود بين الشمال والجنوب أمر واقعي في بلد شاسع كهذا، مشددا على أن إذا تقدم الممثل الخاص للأمم المتحدة والأمانة العامة باقتراح، يمكن ويجب التفكير في تعزيز عديد البعثة في بعض النقاط الساخنة على طول الحدود حيث يمكن تأمين وجود عازل.
وطللب رئيس جنوب السودان سالفا كبير خلال زيارة قام بها سفراء مجلس الامن الدولي الاسبوع الماضي بنشر قوات لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة على طول الحدود.

وتعمل حاليا وحدات للمراقبة تابعة للامم المتحدة في المنطقة الحدودية، بينما يتبادل الجانبان الاتهامات بتعزيز قدراتهما العسكرية قبل الاستفتاء.

وسيختار سكان جنوب السودان في استفتاء مقرر في التاسع من كانون الثاني بين الابقاء على وحدة السودان او الانفصال. وترجح التوقعات ان يصوت الناخبون للاستقلال عن السودان، ومن المقرر اجراء استفتاء ثان في الوقت نفسه بشأن وضع منطقة ابيي الغنية بالنفط والواقعة على الحدود بين الشمال والجنوب.

وهذان الاستفتاءان في صلب اتفاق السلام الشامل الذي وضع عام 2005 حدا لحرب اهلية استمرت لاكثر من عقدين بين الشمال العربي المسلم والجنوب الافريقي المسيحي والارواحي.

واكد المسؤول الاميركي ان الولايات المتحدة تبحث في وسائل لتعزيز تطبيق العقوبات المفروضة على السودان والاجراءات الجديدة التي يمكن اتخاذها اذا ارجىء الاسفتاءان، وقال "يمكننا البحث في اجراءات اضافية"، موضحا ان الكشف عن التفاصيل في الوقت الحالي ليس بناء، وأضاف: "لا اعتقد ان الاسرة الدولية او اي بلد عضو فيها لا تملك بعض التأثير".

المصدر:
AFP

خبر عاجل