بدأ نحو 650 الف موظف احصاء روسي عملهم في سائر انحاء البلاد ليحددوا بدقة وللمرة الاولى منذ 2002 عدد سكان روسيا التي تواجه حكومتها صعوبات في الحد من تراجعه الذي بدأ مع انهيار الاتحاد السوفياتي.
وسيجمع هؤلاء الموظفون معلومات من السكان عن اماكن عيشهم وتواريخ ولادتهم وجنسياتهم وتفاصيل اخرى تتعلق باوضاعهم. وقالت الوكالة الفدرالية للاحصاء ان النتائج ستعرف في نهاية السنة المقبلة.
وسعت السلطات الروسية الى لفت انتباه الجمهور الى هذا الاحصاء من خلال حملة اعلامية عبر المحطات التلفزيونية الوطنية، بينما دعت الصحف الشعبية الروسية الى التعاون مع موظفي الاحصاء.
وكان عدد سكان روسيا يبلغ 148 مليون نسمة عند انهيار الاتحاد السوفياتي في 1991، ولم يعد هذا العدد يتجاوز ال142 مليونا. ويفسر هذا التراجع بزيادة معدل الوفيات والعدد الكبير في عمليات الاجهاض والصعوبات الاقتصادية التي لا تشجع على الانجاب.
وتسعى الحكومة منذ سنوات الى الحد من تراجع عدد السكان عبر اجراءات تشجع على الانجاب. وكانت حددت هدفا لها لرفع عدد السكان الى 145 مليونا في 2005.