رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان كلام الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في "النهار محاه الليل"، واصفاً خطاب أحمدي نجاد الذي القاه خلال مأدبة الغداء التي اقامها على شرفه رئيس الجمهورية ميشال سليمان بـ"المعتدل"، والذي القاه خلال الحفل الجماهيري الذي اقامه "حزب الله" في ملعب الراية بـ"المتشدد".
حوري، وفي حديث إلى الـ"lbc"، دعا الى انتظار المحصلة النهائية من زيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الى لبنان، وقال: "لنحكم بشكل موضوعي عليها يجب انتظار المحصلة النهائية"، مشيرا إلى أن نمطين ظهرا في هذه الزيارة، إذ سُمع اسلوبا خلال النهار محاه الليل، وظهر اعتدالا في بعبدا وتشددا في ملعب الراية، ولكن ما عكّر صفو هذا الأمر هو وجود استقبالين وزيارتين وخطابين.
وقال: "أحمدي نجاد قدّم عرضاً ممتازا في قصر بعبدا وقارب الامور اللبنانية بشكل اراح كل اللبنانيين، اما خطاب ملعب الراية كان كالذي نسمعه في اي مكان آخر من الرئيس أحمدي نجاد"، كاشفا عن أن هناك بعض الملاحظات الجزئية ولكن الآن ليس الوقت المناسب لطرحها، ومشيراً الى ان أحمدي نجاد يستعمل لغة قاسية بحق المحكمة ولكن حتى الآن لم يصل لا هو ولا حزب الله الى المطالبة العلنية بالغاء المحكمة وان كان بعض الحواشي قد طالبوا بذلك.
وشدد حوري على ان كل القوى السياسية اللبنانية اكدت رفض توجيه اتهام سياسي او اتهام لا يعتمد على اسس موضوعية وعلمية، لافتاً الى ان ما من احد وجه اتهاماً لحزب الله وبالتالي هذا الموضوع ليس نقطة خلافية.