أصدر "أصدقاء الراهبين الأنطونيين الأبوين البير شرفان وسليمان أبو خليل" بيانا في الذكرى العشرين لتغييبهما في 13 تشرين الاول 1990.
وسألوا: "لماذا طال التغييب راهبيين لم يكن لديهما عداوة مع أحد، وطال معهما سيدة عجوزا وآخرين، وذلك عندما استباحت الجيوش حرمة ديرهما الذي جعلاه ساحة لقاء للمحبة بين جميع الناس. ولماذا سكتت الدول وجمعيات حقوق الانسان عن أمر هذا التغييب اللاإنساني ولم تعلن عن أسبابه ودوافعه؟ ولماذا أحجمت اللجنة التي شكلتها الحكومة اللبنانية للبحث عن الاسرى والمفقودين، ومنهم صديقانا، عن إعلان النتائج التي توصلت اليها؟"
أضاف البيان: "ألا يحق لهذين الكاهنين ولمن لهم المصير نفسه، أن ينالوا ما ينال غيرهم من اهتمام حكومي ورسمي وشعبي لجهة المطالبة بكشف حقيقة مصيرهم؟ ولماذا تمر ذكرى تغييبهما وتغييب آخرين معهما، ولا تعطى ما أعطي لمثيلاتها، من مواقف شاجبة من ناحية ومطالبة بالحق وباحترام متجرد لكرامة الناس ولشعور أهل المفقودين عموما وأصدقائهم من ناحية أخرى؟"
وطالب أصدقاء الراهبين المسؤولين، في لبنان والعالم، بالعمل على كشف مصيرهما ومصير جميع المفقودين والاسرى.
وختم البيان: "نقدر ما تقوم به الرهبانية الانطونية مع أهل الراهبين المذكورين من جهود للتوصل الى الحقيقة والحق، ونحن نعتبر أنفسنا معنيين بالصلوات التي دعت الرهبانية الى تنظيمها في أديارها ومراكزها".