تبدأ جامعات ألمانية تقديم دورات في الدراسات الإسلامية. وأعلنت وزيرة التعليم الالمانية الخميس قرار تقديم البرنامج الدراسي في جامعات توبنغن ومونستر واوسنابروك.
وسيتم تأسيس مراكز للدراسات الاسلامية في كل هذه الجامعات، وستمولها الحكومة الالمانية. ويبدأ الطلاب الدراسة في الفصل الدراسي لشتاء عام 2011.
وتهدف الدورات الى تعليم الأئمة والباحثين الأكاديميين ومدرسي التربية الدينية في المدارس.
وقالت وزيرة التعليم والبحث العلمي الالمانية أنيتا شافان: "نريد تدريب أكبر عدد ممكن من الأئمة هنا في المانيا، لاننا مقتنعون بأن الأئمة مهمون للغاية في بناء الجسور بين مجتمعات المساجد والمجتمعات التي توجد بها هذه المساجد". واضافت: "يتعين ان نضمن التمييز بين الاسلام كديانة والاسلام السياسي. من المهم للغاية التفريق بين الاثنين. ومن المهم أيضا ان تتمكن الأديان من مواصلة التطور".
وأوضحت شافان ان الجامعات الثلاثة مُهيئة بالفعل، وبشكل جيد للدورات الدراسية الجديدة، بسبب التنوع الكبير للدراسات الدينية المقدمة بالفعل. وأعرب المسؤولون في جامعة اوسنابروك عن سعادتهم لهذه الأخبار.
وقال كلاوس رولينجر رئيس الجامعة: "هدف المؤسسة هو التعامل مع الاسلام بطريقة علمية مثلما يتم التعامل الاكاديمي مع علم اللاهوت البروتستانتي والكاثوليكي منذ زمن طويل. نريد ايضا تدريب اكاديميين شبان. ستكون هناك حاجة إليهم لتأسيس هذه المادة بشكل صحيح في ألمانيا، لأنها حتى الآن ليست موجودة على أنها مادة على هذا النحو، ومن أجل تدريب الشباب سوف نحتاج إلى الكثير من العلماء والاساتذة".
كما رحب المجلس المركزي الالماني بهذه الانباء معتبرا أن الدورات الدراسية يمكن أن تساعد في إقامة حوار بين المانيا والدول الاسلامية.