#adsense

بيار… ضاهر من LBC

حجم الخط

ألف مبروك لجميع الرفاق، الأحياء منهم والشهداء…
ألف مبروك لجميع المسيحيين، لأن هذه المؤسسة هي ملك لهم.
ألف مبروك لجميع اللبنانيين لأن هذه المؤسسة الإعلامية التي أنشأتها "القوات اللبنانية" على قدر طموح مؤسسها الرئيس الشهيد بشير الجميل ستعود لـ"تقول الحقيقة مهما كانت صعبة" كما طلب الرئيس الشهيد.
ألف مبروك لجميع الإعلاميين في لبنان لأن المحطة التلفزيونية الأولى ستعود مرتعا للحريات ولن تبقى إدارتها بعد اليوم وكرا للتجار والسماسرة.
ألف مبروك لجميع العاملين في المؤسسة اللبنانية للإرسال، ومنهم الذين صرفتهم الإدارة المسيئة للأمانة، وفي طليعتهم دنيز رحمة فخري، ديامان رحمة جعجع وفيرا بو منصف. مبروك لهم عودة الحق الى أصحابه، وهن أيضا من أهل الحق…
الف مبروك لمي شدياق، الشهيدة الحية، التي ذاقت الأمرين من ممارسات سياسات "الأمر الواقع" من "تجار السياسة الإعلام" القابضين على ما يسمونه "الشركة"!
ألف مبروك لرئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الصابر والمناضل في سبيل حقوق "القوات اللبنانية" والمسيحيين… فلا يموت حق وراءه مطالب، وكيف يموت الحق إذا كان المطالب حكيما متشبثا بالحق وباسترجاعه عبر المؤسسات، وتحديدا عبر السلطة القضائية لإيمانه العميق بالدولة ومرتكزاتها؟!
مبروك لنائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" النائب جورج عدوان الذي أثبت علو كعبه في إدارة الملفات القضائية، كما السياسية. وبرهن عن باعه الطويل وصبره اللامتناهي حتى الوصول الى الأهداف المرسومة.
ألف مبروك أيضا لكل المحامين الذين بذلوا جهودا جبارة في متابعة الملف… والطريق لم ينته، وإن لم يعد طويلا.
ألف مبروك لكل القواتيين والمناصرين والمؤيدين والأصدقاء ومناصري الحق الذين غمرونا باتصالاتهم ورسائلهم وتعليقاتهم من لبنان وكل أنحاء العالم.
"القوات اللبنانية" ستبقى على عهدها، عهد مؤسسها البشير.
سنبقى أوفياء لكل نقطة دم سقطت، لكل نقطة عرق، لكل صرخة مناضل في أقبية التعذيب، لكل تضحيات الرفاق مصابي الحرب.
سنبقى مؤتمنين على تضحيات 4114 يوما من معتقل الحكيم، وكل المعتقلين أيام الاحتلال السوري، وكل الذين لا يزالون معتقلين في أقبية النظام السوري حتى اليوم.
أيها الرفاق، رفاق التشبث بالحق والنضال في سبيله،
تأكدوا أن أهمية القرار الظني الذي صدر في الدعوى ضد المسيء للأمانة بيار الضاهر لا تكمن في أهمية الـLBC المادية، بل تتجسّد في عودة الحق فعلا الى أصحابه، لأنه إذا كانت القيمة المادية للـLBC يمكن احتسابها بالأرقام فإن قيمتها المعنوية لا يمكن تقديرها بثمن أو بكلام.
إنها المؤسسة المعمّدة بدم الشهداء، ولا يمكن أن تكون ملكا لغيرهم ولغير الجمهور المؤتمن على تراثهم وتاريخهم ونضالهم.
أما بيار… فأكيد ضاهر من الـLBC، وهو لم يترك لأولاده وأحفاده من بعده غير العار حين سيحاول أحدهم أن يذكرهم بتاريخ عائلتهم!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل