علمت "السفير" أن الرئيس احمدي نجاد أكد للحريري عزمه على مواصلة الحوار مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز من اجل تحصين الوضع في المنطقة وترسيخ الاستقرار فيها وفي لبنان، كما اكد على أهمية الحوار المباشر والسريع بين اللبنانيين، تجنبا لآثار القرار الظني والمحكمة الدولية التي يمكن ان تكون مسيّسة.
وردّ الحريري مؤكدا انه يؤيد الحوار لانه الطريق الوحيدة لمعالجة المشكلات المطروحة، فيما قال مصدر مقرب من رئيس الحكومة لـ"السفير" إن الحريري كان مرتاحا جدا لنتائج مباحثاته مع الرئيس الإيراني، وإن كلا منهما عرض وجهة نظره حيال المسائل المطروحة إقليميا ومحليا، إنما من دون الاستغراق في تفاصيل الوضع الداخلي اللبناني.
ولفت المصدر الانتباه الى ان الحوار بين الحريري ونجاد تخلله نقاش صريح، وتوضيح متبادل للنقاط الغامضة او الملتبسة، مشيرا الى ان الكلام في الغرف المغلقة يختلف في نمطه عن الخطاب الإيديولوجي المعتمد في اللقاءات الجماهيرية. وإذ نفى المصدر معرفته بوجود مبادرة إيرانية لمعالجة الازمة الراهنة، أكد ان زيارة الحريري الى طهران ستحصل بالتأكيد ولكن لم يحدد لها موعد نهائي بعد.