اكد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ان الاستقالة من الحكومةتعرض البلاد للفراغ، مطالباً رئيس الوزراء سعد الحريري والغير بأن "يتفقوا على طريقة اخراج البلاد من هذا المأزق".
وفي حديث الى محطة "بي بي سي" العربية، اعتبر جنبلاط ان الناس قلقة من احتمال عودة اشكالات مذهبية في الشارع، كونهم "يشعرون بهذا التراشق الاعلامي والسياسي الذي لم يتوقف الا لفترات"، من دون ان ينفي ان هذا يستند الى مخاوف من القرار الظني الذي سوف تصدره المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
ورأى جنبلاط ان المطلوب من الرئيس سعد الحريري ومن الغير ان يجلسوا ويتفقوا على طريقة اخراج البلد من هذا المأزق، مضيفاً: "لا نستطيع ان نبقى في هذا الاصطفاف المذهبي لان الامر اوسع بكثير من موضوع القرار الظني. قد نتجاوز موضوع اغتيال الشهيد رفيق الحريري والشهداء الآخرين الى ان تتوتر الاجواء واذا ما توترت قد نصبح كما يجري اليوم في العراق وغيره".
وعما يشاع عن دفع الحريري للاستقالة وتكليف شخصية سنية اخرى، قال جنبلاط: "هو يعلم ان لا مفر من وجوده من اجل انقاذ هذه البلاد، وهو يتمتع بالحكمة والصدقية والجرأة بان يخرج هذه البلاد من المأزق بالتعاون مع الفريق الاخر".
ورداً على سؤال عما إذا كان وزراؤه سينسحبون من الحكومة في حال لم يتوافق على موضوع "شهود الزور"، قال جنبلاط: "لا أحد يستطيع أن يمازج بالاستقالة أولاً أو الانسحاب من الحكومة هذا مزاح كبير يعرض البلاد لفراغ. الموضوع يعالج اليوم بالحوار والتوافق. عندما تصل الامور الى تلك المرحلة الحساسة من مصير الوطن لا نستطيع ان نمازح باستقالة او اعتكاف او ما شابه."