#adsense

أحمدي نجاد دعا الحريري إلى زيارة إيران… مصادر لـ”اللواء”: لقاء الرجلين بحث في كيفية معالجة تداعيات القرار الاتهامي

حجم الخط

كشفت صحيفة "اللواء" ان أفكاراً طرحت في اللقاء بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والرئيس سعد الحريري لتجاوز القرار الاتهامي، وان هذه الأفكار كانت مدار بحث جدي، لكنها تحتاج إلى ما يشبه الإجماع اللبناني حولها، وهو الأمر الذي بحثه الرئيس الإيراني لاحقاً مع الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، تمهيداً لجمع الحريري مع نصر الله للتفاهم على المخرج، على ان تستمر الاتصالات على مستوى إقليمي وعربي ودولي لانضاج هذه الأفكار أو بلورتها في صيغة حل.

واعتبر مصدر نيابي قريب من الاتصالات أن زيارة أحمدي نجاد ساهمت في تنفيس أجواء الاحتقان، في ما يتعلق بالتوتر القائم بين "حزب الله" وتيار "المستقبل"، على خلفية القرار الاتهامي، وهذا من شأنه أن يمهد لمواصلة البحث في الأفكار التي لم تصبح مبادرة بعد، على أن يتولى متابعتها السفير الإيراني في بيروت.

وأوضحت مصادر إيرانية مرافقة لأحمدي نجاد إن الرئيس الإيراني خرج "أكثر من مرتاح" من لقائه والحريري، لافتاً الى إتفاق جرى بين الرجلين على زيارة للحريري الى طهران "في أقرب فرصة ممكنة".

وكشف المصدر لـ "اللواء" أن أحمدي نجاد أطلع الرئيس الحريري على "تطور الإتصالات السعودية – الايرانية، كما وضعه في جو زيارات مرتقبة بين مسؤولي البلدين سيكون من شأنها المساعدة على المزيد من تهدئة التوترات في المنطقة.

ونقل المصدر عن أجواء اللقاء قول الحريري الى أحمدي نجاد أنه "يريد لإيران أن تقف دائماً الى جانب لبنان".

وعن المحكمة الدولية، كشف المصدر أن أحمدي نجاد صارح الحريري بان إيران تتفهم سعيه لمعرفة الحقيقة بشأن قتلة والده، بل وتشاركه هذا السعي، لكنه لفت عنايته الى المؤامرات التي تدبر من خلال هذه المحكمة وضرورة أن يلعب الحريري دوراً في تعطيل إستهدافات هذه المؤامرات.

ونفى المصدر أن يكون لدى الرئيس الايراني مبادرة في شأن المحكمة أو القرار الاتهامي المتوقع صدوره عنها، موضحاً أنه لا يمكن طرح إلغاء المحكمة وكل ما يمكن أن يبحث هو كيفية معالجة تداعيات القرار الاتهامي، معرباً عن اعتقاده بأن الطرف الآخر يبحث عن حل يقضي بإلغاء المحكمة، ملوّحاً بأنها أداة للفتنة السنية – الشيعية، وهو ما عبّر عنه بطريقة غير مباشرة الرئيس الايراني في خطاب ملعب الراية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل