نظم مكتبا شؤون الطلاب والمعلوماتية ونادي مايكروسوفت في جامعة الروح القدس – الكسليك "يوم الاتصالات 2010"، بدعم من كلية العلوم في الجامعة، وبالاشتراك مع الجمعية اللبنانية لصناعة البرمجيات ALSI، بحضور مدير مكتب شؤون الطلاب في الجامعة الأب ميشال أبو طقة، عميد كلية العلوم البروفسور نعيم عويني، عميد كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية الدكتور نعمة عازوري، مديرة مايكروسوفت في لبنان ليلى سرحان، مدير المعلوماتية في الجامعة زياد عيد، وحشد من الاختصاصيين في هذا المجال والطلاب، وذلك في مبنى كلية العلوم – حرم الجامعة الرئيسي.
شاركت في المعرض حوالي 15 شركة محلية ودولية التي عرضت أحدث المنتجات والبرامج والأجهزة وأنظمة المعلوماتية والاتصالات…
ويكمن الهدف من هذا الحدث في تعريف أسرة جامعة الروح القدس وطلابها على أحدث التقنيات في مجال الاتصالات وتقديم أسعار مغرية وتبادل المعلومات بشأن هذه التقنيات مع ممثلي الشركات في لبنان والشرق الأوسط. كما يهدف إلى نشر التوعية بشأن إمكان استخدام منافع الإنترنت ومختلف وسائل الاتصالات في المجتمعات والأنظمة الاقتصادية بالإضافة إلى إمكانية سد الفجوة الرقمية.
كما تخلل اليوم ندوة بعنوان "الاتصالات في خدمة مجتمع ناشط" في أوديتوريوم كلية العلوم، أدارها رئيس جمعية قدرات ومدير عام الجمعية اللبنانية لصناعة البرمجيات دال حتي.
وبدأت الندوة بكلمة لنائب مدير مكتب شؤون الطلاب خليل عبود أعرب فيها عن سعي الجامعة من خلال هذا الحدث "إلى بناء علاقة وثيقة مع شركات اتصالات من الطراز الأول، إضافة إلى تسليط الضوء على إنجازات طلابنا الرائعة، وهم طلاب نادي مايكروسفت في جامعة الروح القدس الذين فازوا بمسابقة طلابية على الصعيد الوطني ومثلوا لبنان في المسابقة نفسها على الصعيد الدولي في شهر أيار الفائت في بولندا وحازوا على المرتبة 13 من أصل 120 جامعة؛ بالإضافة إلى الطلاب الذين فازوا بمسابقة نوكيا التي تم تنظيمها هذا العام".
وألقى الطالب جفري خاطر كلمة قدم فيها نبذة عن نادي مايكروسفت في جامعة الروح القدس وأهم نشاطاته وإنجازاته وخططه المستقبلية، مشدِّداً على أن هدف النادي الرئيسي يكمن في مساعدة الطلاب في التعرف على أحدث التقنيات بغض النظر عن اختصاصهم الجامعي، فأعضاء النادي ينتمون إلى مختلف الكليات ونشاطاته تتراوح بين عرض للتقنيات الحديثة إلى دورات تقنية بحتة.
ثم تحدث مدير عام شركة بلورينغ ورئيس الجمعية اللبنانية لصناعة البرمجيات المهندس فارس قبيسي عن تطبيقات البرمجة المعلوماتية ضمن مشاريع الاتصالات وعن المؤسسة اللبنانية للبرمجيات الصناعية التي تشمل شركات وأشخاص يعملون في قطاع المعلوماتية والاتصالات. كما أكد في مداخلته على أهمية قطاع التكنولوجيا والاتصالات بالنسبة إلى مستقبل لبنان الاقتصادي، مشدداً على ضرورة التعاون تضافر الجهود ما بين القطاعين الخاص والتربوي. كما أكد على وجوب استثمار طاقات الشباب في بلدهم وليس خارجه، داعياً إياهم إلى عدم اليأس والإحباط.
ثم كانت مداخلة للمستشار لدى مكتب وزارة الدولة للإصلاح الإداري الدكتور علي عطايا حول موضوع الحكومة الإلكترونية – رؤية وتطبيقات، ركز خلالها على تطبيق الحكومة الإلكترونية في صلب حياة اللبنانيين العملية.
وختاماً، ألقى رئيس الجمعية الفرنسية اللبنانية لأخصائيي المعلوماتية مداخلة بعنوان: مشروع اتصالات في قطاع الشركات، مسلطاً الضوء على فكرة إطلاق مشروع في مجال الاتصالات: دراسة المشروع وآفاق تطوره ومجال تطبيقاته.