اقدم مجهولون على سلب الشاب حسين شداد ( من مواليد 1981) سيارته الفان نوع "هيونداي سانغ يونغ" تحمل لوحة رقم 373144/ م فضية اللون، ومبلغا نقديا بقيمة 1,800,000 ليرة لبنانية، بعد ان كان السالبان قد شهرا سلاحا في وجهه اثر صعودهما معه من مفرق تمنين ومن ثم أخرجاه من السيارة وتركاه على الطريق، عند الثانية فجرا، قرب "مؤسسة الموسوي محلة" الغنم وفرا بالفان. وأعطى السائق المسلوب مواصفاتهما وهما موضوع ملاحقة بناء لاشارة القضاء المختص.
وفي مجال اخر مقابل شاطئ المدفون طفت على وجه المياه جثة منتفخة تعود الى شاب، وتمكنت وحدة الانقاذ البحري في الدفاع المدني من سحبها صباح الجمعة الى الشاطىء الرملي. وبعد كشف الطبيب الشرعي عليها والادلة الجنائية تبين ان الشاب قضى غرقا ولم تظهر على جسمه اي اثار للعنف. ولدى تفتيش ثيابه تبين انه يدعى هدير يوسف، سوري الجنسية (مواليد 1991)، ويبدو ان التيارات البحرية اغرقته اثناء ممارسة السباحة. ونقلت جثته بناء لاشارة القضاء المختص الى براد المستشفى البترون على ان يتم تسليم الجثة الى السفارة السورية في لبنان مع ملف الكشف الطبي الذي يؤكد كيفية حصول الوفاة.
وفي اطار آخر، أقدمت الخادمة الاثيوبية تانا آمني بوعزيز على الانتحار، بعدما رمت بنفسها من على شرفة منزل مخدومها (ن.س) في الشياح. وأكد الطبيب الشرعي الذي كشف على الجثة ان الوفاة حصلت بعد التحطم الكامل للرأس وباقي انحاء الجسم نتيجة سقوطها من ارتفاع يقارب الخمسة عشر مترا.