عقد المجلس العدلي جلسة برئاسة القاضي غالب غانم وعضوية المستشارين الياس بو ناصيف، سامي منصور، جورج كرم وبركان سعد، وحضور ممثل النيابة العامة التمييزية القاضي بلال وزني، تابع فيها محاكمة السوريين الموقوفين من "فتح الاسلام" مصطفى سيو، ياسر الشقيري وكمال النعسان، والظنينين حسين الزيات وعريفة فارس المتهمين بالاعتداء على امن الدولة الداخلي وتفجير حافلتين للركاب في بلدة عين علق في 13 شباط 2007 مما تسبب بسقوط عدد من القتلى والجرحى.
وتابع المجلس استجواب الظنين حسين الزيات الذي طرحت عليه اسئلة المجلس وممثل النيابة العامة التمييزية ووكيلة الدفاع عنه منال حميه، واجرى مقابلة بينه وبين عريفة فارس حول بيان اخراج القيد المزور والذي استعمل في عملية التفجير.
اعترف حسين ان عريفة طلبت منه الاستحصال على بيان اخراج قيد للسفر الى سوريا وانه ساعدها في الحصول عليه لكنه لا يعرف من الذي وضع الرسم الشمسي للشخص الذي استعمله ولا الشخص ولا ان البيان المستخدم للحصول على جواز السفر المزور، ولا يعرف اذا كان التزوير حصل قبل التفجير او بعده ولا ان عريفة على علاقة برجل آخر وانه قدم لها المساعدة ببيان قيد شقيقه المتوفي.
وختم الاستجواب وارجئت الجلسة الى 7/1/2011 للاستماع الى افادات الشهود: ليلى الفرد الجميل، منصور كزحيا المر، ميلاد اديب الجميل، شادي نجيب صليبا، العقيد اسعد نهرا والمقدم هنري ابراهيم.
وقبل انتهاء الجلسة طلب المتهمون من رئيس المجلس نقلهم الى المبنى B فلم يعارض ممثل النيابة العامة وترك الامر الى النيابة العامة التمييزية.