اعلن المدعي العام الايراني ان الالمانيين اللذين اوقفا في ايران بينما كانا يجريان مقابلة مع ابن سكينة محمدي اشتياني المحكوم عليها بالرجم بتهمة الزنى "اقرا بارتكاب مخالفة".
واشار غلام حسين محسني اجائي الخميس على هامش اجتماع لمسؤولي القضاء الايراني الى ان "المتهمين اللذين قدما الى تبريز بالتنسيق مع مجموعات سياسية معادية مقرها في الخارج، معتقلان حاليا واقرا بارتكاب مخالفة".
واوضح المدعي العام بحسب وكالة فارس ان هذين الرجلين اتيا الى تبريز مع تأشيرة دخول سياسية وعرفا عن نفسيهما على انهما صحافيان لكن من دون وثائق تثبت ذلك وقاما بالاتصال بعائلة سكينة محمدي اشتياني.
واوضح المدعي العام انهما اقرا بان استخدام صفة صحافي دون وجه حق يشكل مخالفة.
وصرح متحدث باسم الخارجية الالمانية الجمعة للصحافيين في برلين ان الدبلوماسيين الالمان في ايران لم يتمكنوا حتى الساعة من الاتصال بالالمانيين المحتجزين، رافضا التعليق على اقوال المدعي العام الايراني. واضاف ان الجهود متواصلة من اجل تحريرهما.
وافادت وكالة الانباء الايرانية ايرنا ان وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي التقى الجمعة نظيره الالماني غيدو فسترفيلي في بروكسل على هامش لقاء "اصدقاء باكستان ديموقراطية".
واوضحت الوكالة ان الوزير الالماني طلب من محادثه الافراج عن الالمانيين، فرد متكي بان "ملفهما سيدرس طبقا للقانون".
وكان فسترفيلي اكد الثلاثاء ان الاجنبيين الموقوفين في ايران المانيان.
وقال على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك "نبذل جهودا .. حتى يتمكنا من العودة باسرع ما يمكن الى المانيا".
وكانت ايران اعلنت توقيف الرجلين الاثنين لكنها لم تكشف هويتهما، الا ان الامر يتعلق على ما يبدو بصحافي ومصور كانا يريدان اجراء مقابلة مع نجل سكينة محمدي اشتياني.
وافاد المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست ان الاجنبيين يحملان تأشيرة دخول سياحية وهما مرتبطان بمناهضي الثورة، مضيفا ان وضعهما قيد الدرس.
وتخشى الناشطة مينا احادي المتحدثة باسم اللجنة الدولية لمكافحة الرجم ومركزها المانيا ان يكون قد تم اعتقال نجل سكينة ومحاميها هتان كيان الاحد في الوقت نفسه مع الصحافيين.
وحكم على سكينة محمدي اشتياني، ربة العائلة البالغة من العمر 43 عاما، في 2006 ثم في 2007 بالسجن عشر سنوات بتهمة المشاركة في قتل زوجها مع عشيقها، وبالرجم بتهمة الزنى، كما تقول السلطات.
وتحركت المجموعة الدولية بقوة لانقاذها، وضاعف ابنها سجاد (22 عاما) المقابلات الصحافية وكرر دعوته وسائل الاعلام وحكومات العالم الى انقاذ والدته.