تفاعلت "حلقة الفتنة" التي بثت الخميس عبر شاشة "المؤسسة اللبنانية للارسال" خلال برنامج "كلام الناس" الذي يقدمه الزميل مارسيل غانم، والتي حُذر من مضمونها التحريضي، وإن بقيت ردود الفعل محصورة في الاطار الاعلامي، ولم تخرج بعد الى السياسي باستثناء ما نبه منه عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب، باعتباره معنياً بما بثته الحلقة من مواقف تتصل بالوضع الراهن في طرابلس، ولا سيما بين منطقتي جبل محسن والتبانة.
وافادت معلومات صحيفة "اللواء" ان التطورات المتعلقة بالحلقة، فضلاً عن مضمونها وردود الفعل عليها، ستبلغ الى ملجس الوزراء من خلال وزير الاعلام طارق متري الذي طلب من المجلس الوطني للاعلام ان يرفع اليه تقريراً عن الحلقة، واقترح الاجراءات الواجب اتخاذها ضمن القوانين، تمهيداً لرفع الموضوع الى مجلس الوزراء لاتخاذ اللازم.
واتصلت "اللواء" برئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ للوقوف على رأيه بما بثته الـLBC فتبين انه خارج البلاد، الا ان نائب رئيس المجلس الزميل ابراهيم عوض ابلغ "اللواء" بأن المجلس اعد كخطوة اولى، رسالة إلى رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للارسال بيار الضاهر طلب فيها تزويد المجلس بشريط الحلقة كاملة للتدقيق في محتواها، وان المجلس سيجتمع لمشاهدة الشريط لاعداد تقرير في شأنه لرفعه إلى وزير الاعلام لاتخاذ القرار المناسب، كون المجلس الوطني ليس لديه السلطة التقريرية.
وأوضح الزميل عوض انه زار بالأمس الوزير متري الذي اعرب عن استيائه لما عرض على شاشة LBC لافتاً الى انه أبلغه انه كان الجمعة الأوّل يتناول العشاء مع أحد الأصدقاء، وانه تلقى العديد من الاتصالات الاعتراضية على حلقة برنامج "كلام الناس"، وانه في ضوء ذلك اتصل بالزميل الضاهر وتحدث معه في الموضوع، وهو ما أدى الى اختصار الحلقة ساعة، حيث انتهت عند الحادية عشرة ليلاً بدلاً من الثانية عشرة عند منتصف الليل.
وكشف عوض أن عضو المجلس غالب قنديل كلف متابعة الموضوع لوجود رئيس المجلس خارج البلاد، وقد حاول ليل الخميس الاتصال ببيار الضاهر غير انه لم يوفق فاتصل بمحامي الشركة سيمون توما، وبعد نصف ساعة اتصل الضاهر وأبلغ الزميل قنديل بأنه سيتصرف.
ولفت إلى أن إعادة بث الحلقة في اليوم التالي آثار استغراب وزير الاعلام وأعضاء المجلس الوطني، وقد أبلغ هذا الأمر إلى الضاهر.
“اللواء”: “حلقة الفتنة” التلفزيونية تتفاعل والملف أمام مجلس الوزراء قريباً
المصدر:
اللواء