اعربت أوساط نيابية بارزة في كتلة "المستقبل" عن اعتقادها أن كل ما تطرحه المعارضة من شروط واملاءات يصب في خانة واحدة وهي استهداف المحكمة الدولية في محاولة لتعطيلها، لأنهم لا يريدون كشف الحقيقة، وليس صحيحاً انهم حريصون على بحث ملف شهود الزور، لأن الجميع يعلم من فبرك هؤلاء ولأي هدف ولمصلحة من، ما يدل بكثير من الوضوح أن هؤلاء يخافون المحكمة لانها ستشير بأصابع الاتهام الى الجهات التي تقف وراء جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الجرائم التي حصلت في لبنان، وهذا ما يدفع المتضررين من كشف الحقيقة الى لعب كل الاوراق التي يعتقدون انها قد تؤخّر اماطة اللثام عن ساعة الحقيقة التي ينتظرها اللبنانيون والعالم.
الأوساط، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، اكدت أن ما من أحد في لبنان أو في الخارج، بإمكانه أن يعرقل العدالة أو يحول دون استمرار المحكمة في عملها، وهي التي تحظى بدعم المجتمع الدولي، على اعتبار انها الأداة الصالحة لوقف الاغتيالات في لبنان والتصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار الأمني في هذا البلد، واي عمل يهدف إلى وضع العراقيل أمام تحقيق العدالة، فذلك يعني بكل وضوح التعمية على المجرمين الحقيقيين، ودعوة هؤلاء الى الاستمرار في مسلسلهم الاجرامي ضد اللبنانيين.