#adsense

مصادر كتلة المستقبل لـ”النهار”: الحريري أكد لنجاد التزام البيان الحكومي بمندرجاته الداخلية والعربية والدولية

حجم الخط

رأس رئيس الوزراء سعد الحريري الجمعة في "بيت الوسط" اجتماعا لكتلة "المستقبل" النيابية عرض خلاله لآخر التطورات.

وأفادت مصادر الكتلة لصحيفة "النهار" ان الحريري أطلع النواب على نتائج لقائه الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الخميس وأبلغهم ان الاخير وجّه اليه دعوة لزيارة ايران.

وأضافت ان الحريري وصف أجواء المحادثات بـ"الودية والايجابية والصريحة". ونفى ردا على سؤال ما تردد عن مبادرة سياسية داخلية طرحها نجاد "انما كان التركيز على أولوية الحفاظ على الاستقرار في لبنان باعتماد الحوار الهادئ وسيلة للتخاطب والبحث عن حلول عوض التهويل. وقد أبدى الرئيس الايراني للرئيس الحريري تقديره لهذه المقاربة".

وأكد الحريري للرئيس الإيراني التزام البيان الحكومي بمندرجاته الداخلية والعربية والدولية، موضحاً ان ثقافة مواجهة اسرائيل متجذرة في عقول اللبنانيين منذ زمن طويل وانهم أكثر من تكبد الاثمان والتضحيات في هذه المواجهة لنصرة قضية العرب المركزية، قضية فلسطين، منذ اغتصاب اسرائيل لأراضيها. وبهذا المعنى فإن لبنان يناصب اسرائيل العداء قبل الدولة الإيرانية نفسها، لكن هذه المواجهة تتطلب قدرات ومقومات اقتصادية لا بد من تأمينها لضمان الصمود والقدرة على الاستمرار في المواجهة.

ولفت الحريري نجاد الى ان لبنان هو في جميع الأحوال جزء من الاجماع العربي ويلتزم قرارات القمم العربية في هذا الصدد وآخرها مبادرة بيروت التي أطلقها الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز.

وشدد على أهمية استقرار العلاقات العربية – الإيرانية التي لا يستفيد من استمرار توترها سوى اسرائيل، كما ان اسرائيل هي المستفيد الوحيد من اي فتنة في لبنان.

ونقلت المصادر عن الحريري قوله لنجاد انه لن يألو جهداً لتغليب الهدوء ولغة الحوار لحل المشاكل الداخلية والوقوف في وجه الفتنة بالعمل مع جميع القوى السياسية في لبنان وفي مقدمها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله وان التركيبة اللبنانية هي السلاح الحقيقي والأفعل في وجه اسرائيل بتنوعها وصيغتها القائمة على العيش المشترك والحريات الفردية والعامة.

وذكرت المصادر ان الحريري تناول كذلك مع نجاد ما أعلنه في خطابه في "ملعب الراية" في شأن محور يشمل لبنان وسوريا وفلسطين والعراق وتركيا وايران، ونقلت عنه قوله للرئيس الإيراني ان أحداً لم يبحث مع الدولة اللبنانية في مثل هذا الطرح السياسي الذي يحتاج حسب الصيغة اللبنانية الى خطوات داخلية اضافة الى التشاور مع الاشقاء العرب ضمن قواعد العمل العربي المشترك، مذكراً بأن لبنان واضح في تحديد خياراته في وجه العدو الاسرائيلي ويلتزمها كاملة، بدءاً من ارغام اسرائيل على التطبيق الكامل للقرار 1701 وصولاً الى رفض اي تسوية معها لا تقوم على مرجعية مؤتمر مدريد والمبادرة العربية لعودة الأراضي العربية المحتلة كاملة وحق الفلسطينيين في العودة الى دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.

المصدر:
النهار

خبر عاجل