كشف النائب نبيل دو فريج ان رئيس الحكومة سعد الحريري أبلغ الى نواب كتلة "المستقبل" التي ترأس اجتماعاً لها الجمعة ان الأمور يجب ان تتجه الى التهدئة، وطلب من النواب اعتماد لغة الحوار والابتعاد عن الفتنة وأن يكون هدفنا هو الحفاظ على السلم الاهلي.
دو فريج، وفي تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية، اشار الى ان الرئيس الايراني والرئيس الحريري تحدثا خلال لقائهما بشكل عام في كل المواضيع، بحسب ما أبلغنا رئيس الحكومة نفسه في اجتماع الكتلة.
وكشف ايضا ان الاجتماع كان بلا تشنّج، وكان الطرفان صريحين وتطرّقا الى المواضيع الإقليمية والمحلية، لكنهما كانا يحافظان على سقف هو التأكيد على الاستقرار الامني في البلد، ولم يناولا شيء محدد حول المحكمة.
وعن نتائج زيارة الرئيس الايراني للبنان،رأى ان النتائج لم تكن واحدة، فقد كان هناك خطابان للرئيس احمدي نجاد: واحد معتدل وعاقل أطلقه امام المرجعيات السياسية الرسمية، سواء في قصر بعبدا الرئاسي أو في غيره، فيما كان الخطاب الآخر الحماسي الذي أطلقه أمام الجماهير مختلفا.
وفيما يتعلق باتصال أحمدي نجاد بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وبالملك الاردني عبد الله الثاني قبل وصوله الى بيروت، اعتبر دو فريج ان هذا الاتصال كان هدفه أن تكون الزيارة تطمينية وليست تصعيدية، أي زيارة من دولة الى دولة وليست من طرف ضد آخر.
واجاب ردا عن توقعه مرحلة ما بعد هدنة نجاد، "هذا السؤال نطرحه على الفريق الآخر. فبالنسبة الينا، لم يتغير شيء بالنسبة للهدوء. ونحن ندعو منذ العام 2005 الى الهدوء والخطاب المعتدل، لئلا ينعكس التشنج والخطاب العالي النبرة، لا سمح الله، على الشارع. ولذلك نتمنى على الفريق الآخر ان يلتزم بهذا السقف، وأن يكون خطابه موضوعيا، وأن يعبّر كل طرف عن رأيه من دون تخوين الآخر".