كشفت مصادر في "كتلة المستقبل" لصخيفة "السفير ان رئيس الحكومة سعد الحريري تناول مع نجاد ما طرحه في خطابه في ملعب الراية بشأن محور يشمل لبنان وسوريا وفلسطين والعراق وتركيا وإيران، ونقلت عنه قوله للرئيس الإيراني إن أحدا لم يبحث مع الدولة اللبنانية مثل هذا الطرح السياسي الذي يحتاج بحسب الصيغة اللبنانية الى خطوات داخلية إضافة الى خطوات التشاور الطبيعية مع الأشقاء العرب، مذكرا بأن لبنان واضح في تحديد خياراته في وجه العدو الإسرائيلي ويلتزمها كاملة.
واوضح مقربون من الحريري لـ"السفير" انه تلقف إيجابا ما أظهره أحمدي نجاد من حرص على الهدوء والاستقرار والحوار الهادئ في لبنان سواء في الخطاب العلني أو في المحادثات الثنائية بينهما.
وبحسب مصادر في "كتلة المستقبل"، فإن الحريري أكد لأحمدي نجاد ان التهويل ومهما بلغ حجمه لن يوصل إلى أية نتيجة، ولا إلى تغيير او تعديل قناعاتنا، مشددا على انه لن يألو جهدا لتغليب الهدوء ولغة الحوار لحل المشاكل الداخلية والوقوف في وجه الانزلاق الى الفتنة بالعمل مع جميع القوى السياسية في لبنان وفي مقدمها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.