اشار عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري الى أن موقف الكتلة قبل زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وبعدها، ما زال ثابتاً على التمسك بالثوابت والمسلمات، لجهة أن الإستقرار خط أحمر، والدعوة إلى الابتعاد عن التشنج والتطرف ونبذ الفتنة، ودعم مؤسسات الدولة، وتأكيد التمسك بالمحكمة الخاصة بلبنان لتحقيق العدالة في جريمة إغتيال رفيق الحريري وسائر الشهداء، وتجنب الدخول في لعبة المحاور، والالتزام بالمبادرة العربية للسلام، وبتطبيق القرار 1701.
القادري ، وفي تصريح لصحيفة "المستقبل"، أكد "أن نجاد لم يطرح أي مبادرة، ولفت إلى أنه لم يتم التطرق في المحادثات بينه وبين رئيس الحكومة سعد الحريري إلى المحكمة بشكل مباشر، بل بطريقة غبر مباشرة عبر الحديث عن تجنب الفتنة، التي أكد الحريري أن المستفيد الأول منها إسرائيل، متسائلاً عن أسباب الخوف منها في ظل وجوده والسيد حسن نصر الله، وقدرتهما على ضبط الأمور.