كشف زوار رئيس الجمهورية ميشال سليمان لصحيفة "المستقبل" أنه في صدد مواصلة الاتصالات والمساعي في الفترة الفاصلة عن الجلسة، على الصعيد المحلي الداخلي، ومع غير عاصمة عربية معنية، في محاولة للتوصل إلى حلول وسط".
ولفت الزوار إلى أن الرئيس سليمان يأمل أن تتغلب الحلول الوسط على سواها، من اجل إحتواء الأزمة السياسية العاصفة بالبلاد.
ونقلوا عن رئيس الجمهورية تأكيده للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على أهمية أن تساهم إيران في التأكيد على جو التهدئة في لبنان، موضحاً له أن التوافق هو قاعدة أساسية في لبنان.
وكانت مصادر وزارية مقربة من رئيس الجمهورية أبلغت "المستقبل" أن الرئيس سليمان لم يوقف اتصالاته للوصول إلى التوافق بشأن ملف شهود الزور، وسيواصلها حتى الساعات القليلة التي تسبق الجلسة، من دون أن تدخل في تفاصيل ما يطرحه رئيس الجمهورية من مبادرة رئاسية يمكن أن تؤدي إلى التوافق حول ملف ما يسمى "شهود الزور".