#adsense

أهلا نجاد، شكرا قطر، عفوا سورية.. وداعا لبنان

حجم الخط

واضحٌ أنّ الشعب اللبناني ليس بمُجملهِ كان مرحبا بزيارة الرئيس أحمدي نجاد كما يقول حزب الله، فانتشار مقولة (اهلا نجاد، شكرا قطر، عفوا سورية، وداعا لبنان) بين رواد الفايس بووك وأغلبهم من طلاب الجامعات أقوى دليل ملموس على عدم عموميّة الترحيب .

ومن كان حظّه عاثرا وصادفَ مروره في مُحيط مرور موكب الرئيس نجاد أو حتّى في محيطِ المكان الذي يقصده فقد سمعَ من المواطنين كلاما بعضه يُقال وبعضه لا يُقال، أخفّها وطأة على الآذان كانت، " كل زعيم بيجي لبنان بدنا نصفّق له "!…

ومن صادفَ أنه صاحب محل تجاري في محيط ملعب الرايّة طُلب منهُ الإغلاق عند الثالثة عصرا عُنوةً، وأقل ما قاله هذا البعض أن حضور نجاد "قطعَ أرزاقنا".

قليل من كثيرٍ فيما خص المناخ الشعبي "الترحيبي" للزيارة الميمونة، والتي تركت آثارها على ألسنة المواطنين وفضحتها الكلمات النابية والوجوه المُكفهرّة.

الرئيس الايراني أذكى من أن تغُرّه عراضة المطار الفئويّة وهو يعلم علم اليقين أن أكثرية الشعب اللبناني كان متوجسّا من زيارتهِ وغير شديد الترحيب، فكان أن ردّ على تلك المشاعر بأن مرّ أمام ضريح الشهيد رفيق الحريري " كالغريب" رغم نعتِه للشهيد بخطابهِ" بالعزيز"!…

وهكذا أنهى رحلة الآمال والطموحات التوسعيّة بصدمة.. بعدما جاء بأهزوجة ورحل "عالسكّيت"!!…

المصدر:
الشرق

خبر عاجل