#adsense

المطلوب من الرئيسين نجاد والأسد والسياسيين التعاطي مع كلّ ما سيصدر عن المحكمة بأسلوب قانوني وحضاري… زهرا: في زيارة نجاد الى دولة “حزب الله” تأكيد على ولاية الفقيه

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوّات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان على الرغم من إعلان رئيس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان انه سيكون جاهزاً قبل نهاية هذه السنة لتقديم القرار الإتّهامي، فإنّ "البعض يتكلّم وكأن عندنا القدرة والنيّة لإسترداد هذا الموضوع وإقفاله!"، لافتاً إلى ان "هذا الشيء غير واقعي إطلاقاً لأن لبنان لم يكن يوماً في وارد أخذ قرارات دولية ثمّ العودة للإنقلاب عليها ومواجهتها، كما يطلب منه ان يفعل في الحكومة اللبنانية، وخاصةً في الضغط المباشر على الرئيس سعد الحريري الذي أسماه السيّد حسن نصر الله ولي الدم".

زهرا وفي مداخلة عبر " إذاعة الشرق " ذكّر ان شهادة الرئيس رفيق الحريري كما سائر الشهداء "تخصّني كما تخصّ ايّ محازب او قريب للرئيس الحريري، لأن هذا الموضوع متعلّق اولاً بالعدالة، ولأن هذه العدالة هي التي تؤمّن الإستقرار وسيادة الدولة والقانون في لبنان"، مؤكداً ان التخلّي عنها يعني التخلّي عن مشروع بناء الدولة وتأمين الإستقرار وترسيخه. وأضاف: "ليس هناك ايّ لبناني، على ايّ مستوى من المسؤولية، قادر ان يتخلّى عن هذا المشروع مقابل عمليات تهديد وتهويل وتخوين وتلويح بالفتنة".

وعن القرار الظني المرتقب قال زهرا: "إذا كان البعض يعرف ومتأكّد انّ إذا ورد (لا سمح الله) إتّهام فريق لبناني سيكون إتهاماً مسيّساً، فإنّ بإمكان هذا الفريق وكلّ اللبنانيين دحض الإتهام بالوقائع لأن هذه المحكمة شفافة وعلنيّة ولديها أعلى معايير العدالة ولا يمكن إطلاقاً ان يصدر عنها ايّ شيء سوى الحقيقة الكاملة والموثّقة والمؤكّدة والمدعّمة".

ورداً على سؤال، رأى زهرا انّ المبادرة الوحيدة المطلوبة من الرئيسين أحمدي نجاد وبشار الأسد ومن كلّ السياسيين اللبنانيين هي الإعلان بأنسيتمّ التعاطي مع كلّ ما سيصدر عن المحكمة بأسلوب قانوني قضائي حضاري، والكلّ يأخذ حقّه.

وعن موقف "القوّات اللبنانية" تجاه زيارة الرئيس الإيراني، اوضح زهرا ان رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع عقّب بعد لقاء بعبدا على كلمة أحمدي نجاد هناك وقال انّ الكلام موزون ولائق ويليق برئيس دولة، مشيراً إلى ان زيارة الرئيس الإيراني الى الأوساط الرسمية كانت تليق برئيس دولة وهو إحترم المراجع الدستورية ومواقعها. وأضاف: "اما في الزيارة الثانية الى دولة "حزب الله"، كما أسميتها لأن الدولة اللبنانية كانت غائبة عنها بكلّ أطيافها وأطرافها، فقد ذهب أحمدي نجاد بمنحى تأكيد مشروع ولاية الفقيه وتأكيد ان يجب ان يكون لبنان والشعب اللبناني جزء من محور إقليمي يضمّ فلسطين ولبنان وسوريا وايران والعراق وتركيا وان المقاومة في لبنان هي طليعة المقاومة الإسلامية وان شعبها هو الشعب المنتصر حتّى إزالة إسرائيل من الوجود".

وشدد زهرا على ان هذا الخطاب والتجاوب معه وإعلان الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله العودة الى لاءات الخرطوم هو إنهاء للحوار الوطني بشأن الإستراتيجية الدفاعية وتأكيد لإستراتيجية المواجهة العقائدية مع إسرائيل والغرب إنطلاقاً من لبنان، وهو يؤكّد النظرة التي قالها احد المسؤولين الإيرانيين قبل فترة وجيزة عن ان لبنان هو خطّ المواجهة الأول دفاعاً عن إيران في مواجهة المشروع الأميركي – الصهيوني. وأضاف: "وبالتالي فإن ما قاله أحمدي نجاد وتداوله في اللقاءات الرسمية شيء وما قاله في الزيارة الثانية شيء آخر".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل