#adsense

نواب طرابلس رحبوا باجواء التهدئة ودعوا وسائل الاعلام الى المشاركة في السلم الاهلي

حجم الخط

توقف نواب طرابلس عند زيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود احمدي نجاد للبنان وأثرها الإيجابي على المستوى الحكومي فيما خص تعزيز التبادل التجاري والثقافي والعلمي بين البلدين، وأملوا في ألا تشكل المواقف المعلنة في اللقاءات الشعبية "ذريعة للعدو الصهيوني في تدبير مكائد جديدة للبنان ووسيلة لصرف الإهتمام العالمي الساخط على إسرائيل المتلكئة عن تعهداتها أمام المجتمع الدولي والمخلة بسير مفاوضات السلام."

وناقش النواب موضوع البرامج التلفزيونية "التي تضع شباب لبنان بمواجهة بعضه البعض بشكل مثير، ما يوحي وكأن البلد على شفير حرب أهلية، وكأن أهله قد وصلوا إلى نقطة اللا رجوع، مهيبين بوسائل الإعلام أن تلعب الدور البناء في توسعة مساحات التلاقي وإتاحة الفرصة لشباب لبنان للمساهمة في تنقية المناخ السياسي وبناء الدولة. كما طالبوا وزير الإعلام والمجلس الوطني للاعلام في أخد دورهم الوطني كاملا ودعوة الإعلام بالمشاركة في المحافظة على السلم الأهلي.

وأكد المجتمعون أن الإحتكام إلى الشرعية والقانون هو السبيل الوحيد للخروج من كل المآزق، داعين إلى معالجة مشكلة المحكمة الدولية وما سمي بشهود الزور من خلال السلطة القضائية بعيدا عن أي إثارة أو معالجة إستثنائية.

ونوه النواب بالإنجاز المهم الذي أحرزته القوى العسكرية في "كشف شبكة جديدة لعملاء العدو الإسرائيلي"، معتبرين ان في الأمر "عينا ساهرة تضفي المزيد من الإطمئنان من خلال وعي هذه القوى والأجهزة على أمن البلد".

ورحب النواب بأجواء التهدئة التي تسود المدينة ودعوا جميع القوى السياسية الى عدم الإنجرار وراء الشائعات التي تتكلم عن وجود أغراب عن المدينة يحضّرون لإفتعال الإضطرابات فيها. وطلبوا الجميع بأن يتبينوا دقة الأخبار قبل أن يقعوا في مصيدة تردادها من دون علم.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل