#adsense

متري: لم تسد المنافذ في القضاء اللبناني لكي يتم اللجوء إلى القضاء السوري الذي لا اختصاص له في موضوع “شهود الزور”

حجم الخط

رأى وزير الإعلام طارق متري في مقابلة مع "صوت لبنان" أن "عددا غير قليل من اللبنانيين خائف مما يخبئه المستقبل القريب"، لافتاً إلى ان "بعض السياسيين أو المتحدثين في السياسة ومن يلوذ بهم لا يعرف إلا لغة الإنذار والتهويل والإتهام والتهديد". وأضاف: "صحيح أن الحياة السياسية اللبنانية وما تشهده من خلافات حادة، ولدت مشاعر عداء عند بعض اللبنانيين، غير أن الأخطر من مشاعر العداء هي نوايا العداء التي تظهر في استخدام تلك المشاعر وقودا للتعبئة السياسية".

وأوضح متري ان "الفتنة التي يحكى عنها ليست قدرا محتوما تنزل باللبنانيين بل هي ما يصنعه اللبنانيون بأيديهم ويعدون له بألسنتهم وأقلامهم، ومن حق المواطنين على المحذرين من الفتنة أن يطالبوهم بالعمل على منع وقوعها، فلا يكون تحذيرهم موجها لسواهم فحسب بل إلى أنفسهم".

ورأى متري أن "أولى السبل إلى درء الفتنة هو الإحجام عن الإنتقام وعدم تبريره"، مذكّراً بأن الرئيس سعد الحريري هو "أول من دعا إلى هذا الإحجام وإلى التزامه، وبأن العدالة التي يقول بها ليست عدالة شخصية وثأرية بل ملازمة للحفاظ على السلم الأهلي ولصون الاستقرار قبل كل شيء".

وعن إحالة قضية "شهود الزور" إلى المجلس العدلي، شدد متري على وجوب "مقاربة القضية من الناحية القانونية، فلائحة صلاحيات المجلس العدلي واضحة ولا يمكن اضافة جرم جديد إليها إلا بعد تعديل قانون العقوبات". وأضاف: "القضاء اللبناني صالح للنظر في القضية، ولم يدع أحد أمام القضاء اللبناني على الشهود الزور وهذا أمر مستغرب. لم تسد المنافذ في القضاء اللبناني لكي يتم اللجوء إلى القضاء السوري الذي لا اختصاص له في هذا الموضوع".

وعن القاء اللوم على الإعلام الذي يلجأ اليه بعض السياسيين، قال متري: "تغليب لغة التهجم واعتماد الأقاويل او اختراعها واستثمار المشاعر بعد اثارتها هي مسؤولية السياسيين انفسهم، والمشكلة التي نعانيها مزدوجة وتتصل بالأخلاق السياسية والمهنية ولا تعالج بالوعظ والزجر، وقمع الحياة الإعلامية بحجة "ضبط الفلتان" ليس سبيلا لإزالة اسباب الشكوى وهي كثيرة".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل