أكد عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" محمد غزال أن "الحركة مصرة على القرار الذي اتخذته في مجلس الوزراء الذي يدعو القضاء اللبناني ليبادر الى فتح ملفات التحقيق بالشهود الزور حيث اعترف الجميع انهم اساءوا الى العلاقات اللبنانية – السورية وضللوا التحقيق"، لافتاً إلى ان "موقف الحركة تجاه هذا الموضوع كان بمثابة جرس انذار لانه اذا تم تجاهله سوف يؤدي الى الفتنة، ولاننا نتلمس خطورة المرحلة كان هذا الموقف".
كما اعتبر غزال ان "استقبالنا جميعا للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لا ينبغي من ورائه اثارة لحساسية معنية ابدا وهذا حق لبنان الحر السيد المستقل ان يستقبل وان يدعو من يشار من زعماء الدول وان يكون قراره باقامة العلاقات مع اي دولة"، معربا عن أسفه ل"صدور بعض المواقف التي لم ترتق الى المصلحة الوطنية بخصوص زيارة الرئيس نجاد".