#adsense

علوش: صمت تيار المستقبل خلال زيارة نجاد لا يعني الموافقة على كل الطروحات والشكل

حجم الخط

أكد عضو مجلس قيادة تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش أن "الصمت الذهبي" في خطاب تيار المستقبل أثناء زيارة الرئيس الايراني أحمدي نجاد جاء ملتصقاً بالبروتوكولات واللياقة الرسمية ولصيقاً بالدولة التي تستقبل زيارة دولة رسمية.

وأشار علوش في حديث "لاذاعة الشرق" ان الصمت قد يكون مفيداً بعض الأحيان ولكن لا يجب أن يفهم منه انه موافقة على كل الطروحات ولا حتى على الشكل . فاللقاءات الرسمية كانت بروتوكولية وتتبع كل منطق العلاقات الدولية والدبلوماسية في الدول، أما الصورة من المطار إلى الضاحية وإلى الجنوب ونوعية الخطابات السياسية فهي لا تلزم تيار المستقبل ولا الدولة اللبنانية ولدينا عليها علامات استفهام كبيرة.

وأكد علوش أن استعراض القوى ليس بوجه الرئيس الحريري ولكنه استعراض بوجه المجتمع اللبناني التعددي والموزاييك اللبنانية أولاً وبوجه المجتمع الدولي الذي يتكيف مع "الشو" الايراني، أما مسألة دعم أحمدي نجاد لحزب الله فهو تحصيل حاصل وتراكم ثمار من ثلاثين سنة وأكثر ونتيجتها السيطرة المتدرجة على كل المفاصل اللبنانية والرسالة التي أراد نجاد إظهارها هي أن إيران خارج حصار العقوبات الغربية وبأن الموضوع النووي ليس المشكلة وأن التفاوض مع إيران سيكون على سلة متكاملة العناصر إقليمياً.

وعن جلسة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل، أبدى علوش عدم اقتناعه بحصول انفجار على المستوى السياسي وهو موجود على مستوى ما وليس أقل من متفجر، ولكن المرحلة ستشهد نقاشاً واستمرار السجال في الأيام المقبلة.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل