#adsense

لحام: الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي هو السبب الاول لهجرة المسيحيين

حجم الخط

واصل بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام وأساقفة الطائفة، اجتماعاتهم ولقاءاتهم في السينودس الخاص للكنائس الكاثوليكية في الشرق الأوسط، الذي تتابع جلساته في الفاتيكان برئاسة البابا بندكتوس السادس عشر، بمشاركة البطاركة الكاثوليك في الشرق.

واعتبر البطريرك لحام ان الدعوة الى عقد هذا السينودس الخاص في هذا الوقت، الذي تعيش فيه منطقة الشرق الأوسط الكثير من الأزمات والتحديات على صعيد السلام، "هي مؤشر واضح الى اهتمام الكرسي الرسولي بالمسيحيين في هذه المنطقة، وتشجيعهم للبقاء شهودا للمسيح في أرض القداسة، ومساعدتهم على الاستمرار في رسالتهم الروحية ودورهم الحضاري والتوفيقي".

ورأى لحام ان المسيحيين هم "في أصل تكوين المنطقة، وهم أبناء هذه الأرض ومعنيون بمصيرها وكرامة أهلها وأبنائها وسلامة الحياة فيها"، وقال: "نحن المسيحيون لا نخاف شيئا، ولا نعرف الاحباط، وهو ليس في قاموسنا"، مشددا على اننا "سنبقى أهل المحبة، ولن نكون يوما من أبناء الغضب".

وأبدى لحام ارتياحه الى "سير اجتماعات السينودس، والى تلاقي الآباء على مفاهيم انفتاحية من شأنها أن تساعد على مقاربة القضايا التي تهم المسيحيين في البلاد العربية حيث الحرية الدينية والتعايش مع اخوتنا المسلمين، الذين ادعوهم الى أن يعوا ويعرفوا ان الشرق الأوسط إذا فرغ من الوجود المسيحي الفاعل، تفقد المنطقة ميزتها وتنوعها"، داعيا الملوك والرؤساء والزعماء العرب الى أن يكونوا "حريصين على المسيحيين في بلدانهم، وأن يشجعوهم على البقاء في قلب الشرق الأوسط ووجدانه".

وكشف أنه في ختام السينودس في 24 الجاري، "سيصدر الكثير من المقررات والتوصيات، والتي ستكون لاحقا محور اهتمام كنيستنا، من خلال اجتماعات مع المطارنة وفريق العمل المتخصص في سبيل متابعة العمل على الأرض. وقد تم تشكيل لجان متخصصة من أجل مواكبة مرحلية لعناوين (الارشاد الرسولي) الذي سيصدر لاحقا عن بابا الفاتيكان"، مشددا على "ضرورة الخروج بأفكار توحيدية تقرب بين أبناء الكنيسة وتعمل في سبيل ابنائها وروحانياتها وقيمها".

وقال: "ان السبب الرئيس لهجرة المسيحيين من المنطقة هي الحرب والصراع الفلسطيني-الاسرائيلي الذي يهدد الأمن المجتمعي والأمان الايماني للناس"، مطالبا "كل من يحرص على الوجود المسيحي في الشرق أن يعمل بسرعة من أجل إرساء قواعد السلم العادل، والتأسيس لمرحلة الاستقرار الذي هو الحل الأفضل والوحيد حتى تستعيد المنطقة دورها الحضاري".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل