أكد ممثل "حركة حماس" في لبنان اسامة حمدان نبأ قيام الوسيط الالماني في قضية الجندي المخطوف غلعاد شاليط بزيارة لقطاع غزة خلال الفترة الاخيرة وامتنع عن الاشارة الى موعد هذه الزيارة مكتفيا بالقول انه تبين بان الوسيط الالماني لا يحمل شيئا جديدا وكان الهدف من هذا الاتصال – بحسب حمدان – محاولة بحث فرص احياء عملية التفاوض حول التبادل.
حمدان، وفي حديث إلى محطة "الجزيرة"، لفت إلى ان بعض الاتصالات بشأن صفقة التبادل بين "حماس" واسرائيل في قضية شاليط بقيت رغم تعطلها، متهما من جهة أخرى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بان موقفه مصرّ على التعطيل وحتى الان لا جديد على موقف نتنياهو، وقال: "موقف حركة حماس كان واضحا – هناك ما تم الاتفاق عليه ثم انقلب الجانب الاسرائيلي عليه ولا بد ان نكمل ان التفاوض من النقطة التي تم التوصل اليها. "
واوضح حمدان ان "حماس" حريصة على مواصلة التفاوض من اجل الوصول الى صفقة وحريصة على تحقيق صفقة تؤدى الى الافراج عن الاسرى الفلسطينيين، وأضاف: "يجب ان تستمر المفاوضات بفي هذا الاتجاه مشيرا الى انه انه ليست هناك حتى الان مواعيد محددة للقاء الوسيط الالماني".
وردا على ما قاله التلفزيون الاسرائيلي ان الوسيط تمكن من ردم الفجوات اجاب حمدان: "التلفزيون الاسرائيلي يتكلم بهذه الطريقة في اطار ضغط اسرائيلي داخلي يحاول نتنياهو التخلص منه هناك ادراك في اسرائيل ان سبب التعطيل هو نتنياهو وهذا لا يعجب عائلة الاسير ولذلك يحاول نتنياهو الايحاء ان هناك تقدما في مسالة تبادل الاسرى في حين الذي ما زال يعطل الموضوع هو نتنياهو بشكل خاص".