سجل النائب نضال طعمة تحفظات كثيرة على كلمات أطلقها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد نجاد تتناقض مع التزامات لبنان الدولية ومع لبننة المقاومة.
لكنه اوضح كذلك انه "يمكن التوقف بكثير من الإيجابية عند الكلام الذي قاله نجاد عن حرص إيران على السلم الأهلي في لبنان، مخاطبا رئيس الحكومة اللبنانية الشيخ سعد الحريري بما يشكل شبه ضمانة بوأد الفتنة، إذا صحت بعض التقارير الصحافية التي تحدثت عن هذا الموضوع".
واضاف طعمة "إذا عملنا على استثمار إيجابيات الزيارة الإيرانية للبنان، بدءا من الصورة اللبنانية الجامعة التي تجلت في أحضان الشرعية اللبنانية في قصر بعبدا والتي تؤشر بامتياز إلى أنه لا يمكن أن يجتمع اللبنانيون إلا في حمى رئيس البلاد، وفي ظل من منحه الدستور صلاحيات التشريع والتنفيذ. علينا أن نكرس مرجعية الدولة وأن نستثمر الحرص على أفضل العلاقات مع إيران وغيرها، لنترك للعدالة المجال في أخذ مجراها والاقتصاص من القتلة، ولا بديل من إحقاق الحق لضمانة المستقبل الآمن للجميع".