امل النائب وليد جنبلاط اكمال المسيرة من اجل استكمال بناء كل لبنان على قاعدة الاستقرار والسيادة والعلاقات المميزة مع سوريا والحفاظ على الحق الفلسطيني وحق المقاومة ورفض اي مشاريع استسلام او تسوية.
واذ اعتبر ان المرحلة دقيقة، اوضح خلال جولة على قرى عاليه "لم اكن في الاسابيع الماضية اتكلم في الهواء او من منطلقات غير منطلقات الحرص على الوحدة الوطنية، ولم اكن اتكلم عن مواضيع لم يكن غيري يتكلم عنها، فالنتذكر ان قدوم الرئيس بشار الاسد والملك عبد الله الى بعبدا يرافقه الرئيس سليمان كان من اجل ماذا؟ من اجل درء مخاطر التوتر. ساقول التوتر لن استخدم كلمة فتنة كما يستخدمها غيري كلمة التوتر. ماذا كانوا يقولون محكمة نعم محكمة، لكن قرارا ظنيا يؤدي الى فتنة وتوتر لا هكذا كانوا يقولون واليوم نعول كثيرا على لقاء الرئيس بشار الاسد والملك عبد الله، لان هذا المحور السعودي السوري هو الضمانة للاستقرار في لبنان".
وتابع: "جاءنا بالامس الرئيس الايراني وكانت زيارة جدا موفقة وهذا هو الدعم الاساس عبر المحور السوري من اجل حصانة لبنان. تذكروا جربنا في الماضي المشاريع المنفردة مع اسرائيل. ماذا ولدت؟ دمارا، خرابا، حربا أهلية؟ هناك مقاومة تدافع عن لبنان. كل لبنان مع سوريا ومع ايران نقول نعم، في انتظار ان تحل القضية الفلسطينية اذا ما كان هناك من حل والحلول تبتعد. لكن لمنع انزلاق المقاومة الى الازقة والعدالة الى الازقة هذا هو اللقاء الاساس في المملكة العربية السعودية، واتمنى ان يخرج من هذا اللقاء نتائج ايجابية، وانا اجزم بانه ستخرج نتائج ايجابية، لكن في الاساس كي نتوجه الى المستقبل علينا الحفاظ على هدوء الاعصاب والتشاور مع جميع القوى والاحزاب".
واضاف جنبلاط "لم اقل انني اريد ان احيد الجبل ابدا، اريد ان احيد اذا استطعت مع الجميع، لبنان من التوتر، فقط لا اكثر ولا اقل، اما الباقي فنعتمد على حماية الدولة فقط الدولة، وطريق الشام هي ملك عام وليست ملكا خاصا".
ولفت الى انه "النقطة الاساس انه اليوم وبعد التوترات السابقة وبعد الخلافات السابقة، خرجنا من الافق اللبناني الضيق الذي كاد ان يعزلنا عن المحيط الطبيعي العربي، وبعد الثاني من اب في مؤتمر الحزب عدنا الى الجذور الى القواعد الى التراث والاصول الى العلاقات الطبيعة الى المد العربي الكبير، عنيت عدنا الى سوريا وهذا هو الاساس في التحرك الطبيعي لاي لبناني".