وأجرى المالكي محادثات مع الملك عبد الله وكبار المسؤولين الأردنيين. وقال مسؤولون أن الزعيمين ناقشا أيضا التطورات الأخيرة في عملية سلام الشرق الأوسط.
وبعد توقفه لفترة قصيرة في عمان، توجه المالكي إلى طهران في زيارة رسمية لإيران، يتوقع أن يسعى خلالها للحصول على دعم للإحتفاظ بمنصبه على رأس الحكومة القادمة في العراق، حيث أنّ لطهران تأثير كبير على بعض منافسي المالكي من الشيعة الذين يحتاج لتأييدهم لتشكيل حكومة.
