أكدت أوساط حكومية لبنانية لـ"السياسة" أن لقاء خادم الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد يكتسي أهمية كبيرة في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، حيث ان اللبنانيين في الأكثرية والأقلية يعولون على القمة كثيراً لتنفيس الاحتقان والتوصل إلى حل يحظى بموافقة القوى السياسية ولا يشكل إحراجاً لأحد.
وأشارت إلى أن المشاورات الداخلية الجارية ليست بعيدة من حركة المشاورات العربية المتواصلة على خط دمشق – الرياض – القاهرة والتي تصب في نفس الاتجاه لدرء مخاطر الفتنة التي تهدد لبنان على خلفية القرار الاتهامي المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية.