رأى مصدر رئاسي لـ"السفير" إن المناخ الهادئ الذي أرخته زيارة احمدي نجاد، شكل حافزا إضافيا لإجراء اتصالات تمهيدية عشية مجلس الوزراء على مستوى الرئاسات الثلاث ومع "حزب الله"، لتثبيت الروحية التوافقية التي سادت جلسة مجلس الوزراء السابقة.
وتتقاطع تلك الاتصالات مع الحركة التي يقوم بها رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط. وقال الوزير وائل ابو فاعور لـ"السفير" إن مساعي جنبلاط تهدف الى منع الوقوع في المحظور، او بالأحرى منع الوصول الى نقطة انفجار الصراع الداخلي او حصول الانقسام في مجلس الوزراء، وهناك تنسيق متواصل مع الفرقاء ولا سيما مع الرؤساء الثلاثة، لكي لا تحمل جلسة الاربعاء أية مخاطر من هذا النوع.