ذكرت اوساط مطلعة على زيارة فيلتمان لـ"الديار" ان الزيارة جاءت بالتوقيت مع القمة السورية – السعودية وما رافقها من احاديث عن حلول متوقعة لتؤكد ان المحكمة الدولية ليست مسألة قابلة للمساومة، وان فيلتمان ابلغ هذا الامر الى رئيس الجمهورية الذي يعمل على ايجاد مخرج لموضوع المحكمة.
واكد فيلتمان حسب الاوساط المطلعة ان الاستقرار في لبنان خط احمر وممنوع اللعب به تحت اي ظرف، وان كلام فيلتمان هو رسالة واضحة لرئيس الجمهورية وداعم للدولة واستمرار المحكمة.
وتقول الاوساط ان فيلتمان التقى في الرياض رئيس الحكومة سعد الحريري وابلغه القرار الاميركي الداعم للحكومة ولعمل المحكمة.
اما بخصوص اللقاء مع جنبلاط فأكد فيلتمان لجنبلاط انه ممنوع الخلل بالتوازنات السياسية وان موقع جنبلاط في 14 اذار، وان المحكمة الدولية جاءت بناء على اقتراح جنبلاط وهو من عمل لتشكيلها كي تبصر النور.
وقالت معلومات لـ"الديار" ان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان ابلغ من التقاهم من مسؤولين لبنانيين رسالتين، الاولى: التزام الولايات المتحدة الاميركية بالمحكمة الدولية وهذا يعني عدم القبول بأي تسوية على حساب هذه المحكمة سواء اتخذت شكل توافق داخل الحكومة في لبنان او جاءت عبر اي مسعى عربي سوري او سعودي، وهذا الموقف لا مساومة عليه اميركيا، وهو يعني ان الادارة الاميركية لن تتجاوب مع اي مسعى يهدف الى افراغ المحكمة من مضمونها.
والثانية ان الولايات المتحدة تعتبر ان استقرار لبنان خط احمر خصوصا بعد زيارة نجاد والاستعراض والمواقف التي صدرت عنه والاستعراض الشعبي الذي رافق الزيارة رسالة تهدف الى القول: لا موافقة على تحويل لبنان الى منطقة نفوذ لايران.