أوضحت مصادر مطلعة أن مضمون رسالة جيفري فيلتمان هي أن المنطقة قد تدخل في مرحلة من اللااستقرار، وعلى لبنان ان يحمي نفسه من خلال القرارات الدولية، وهو أكّد أن المحكمة الدولية باقية، مبلغاً هذا الأمر إلى الدول المعنية بالأمر.
اما على صعيد محادثات القمة السعودية – السورية، فان المصادر الرسمية القريبة من الجانبين ادرجتها في إطار "بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر المستجدات على الساحة العربية والتطورات الإقليمية والدولية، وموقف البلدين الشقيقين منها، وفي مقدمها تطورات القضية الفلسطينية".
الا أن مصادر دبلوماسية عربية تحدثت عن أن الأجواء المضطربة في لبنان على خلفية الانقسام حول المحكمة الدولية والقرار الاتهامي، كانت في مقدمة المحادثات التي تزامنت مع وجود الرئيس سعد الحريري في المملكة، فضلاً عن ملف تشكيل الحكومة العراقية.
وأشارت المصادر إلى أن زيارة نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته والطامح إلى ولاية جديدة، الى السعودية أو عدمها مؤشر على طبيعة المفاوضات الجارية، وإمكان التوصّل إلى حلول سريعة أو تأجيل هذه الحلول.
وقالت المصادر ان ثمة اتصالات ناشطة لترتيب لقاء بين الرئيس الحريري وقيادة حزب الله في إطار توفير المناخ لمعالجة القضايا المتفرعة من المحكمة الدولية، سواء إحالة شهود الزور إلى القضاء أو معالجة تداعيات القرار الظني، في وقت كشف اللواء جميل السيّد عن استعداده لاسقاط الدعوى التي أقامها امام القضاء السوري، إذا ما أقرّ مجلس الوزراء، الأربعاء، طرحه بإحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي ووافق على تنحي مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي والعقيد وسام الحسن عن مهماتهم طوال مدة النظر في القضية.