#adsense

حوري: زيارة أحمدي نجاد أظهرت جوانب غير معروفة عن ولاية الفقيه وكيفية تعاطي القيادة في إيران مع جمهورها في لبنان

حجم الخط

رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري إن ما شهدناه في الأيام الماضية من زيارات يؤكد أن لبنان نقطة التقاء عربية وإقليمية ودولية لأن لبنان شديد التأثر في الإتجاهين، كما يؤكد الأهمية البالغة التي يحظى بها لبنان من قبل الكثير من الدول.

وفي حديث الى اذاعة "الشرق" أوضح حوري ان زيارة نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان الى لبنان حملت رسالة تضمنت نقطتين، الأولى التأكيد على دعم المحكمة الدولية في مسارها، والثانية دعم لبنان واستقراره، كما تؤكد حجم التوازنات الإقليمية في المنطقة وتوجه رسالة في أكثر من اتجاه كأنها تقول إن لبنان ليس ملعبا لفريق واحد بل محكوم بالتقاء مصالح وتقاطع مصالح دول كبرى.

وأكد حوري أهمية المحافظة على أفضل العلاقات مع دول العالم والدول العربية، "لأن لبنان يحتاج الى دول العالم في الكثير من المواقف لضمان سيادتنا واستقرارنا". وأضاف: "قد نختلف مع الولايات المتحدة في الكثير من الأمور ولكنها الأكبر بين دول العالم، ومصلحتنا تقتضي أن نقيم علاقات طيبة معها ومع كل دول العالم".

وعن زيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الى لبنان، قال حوري: "لقد تركت الكثير من المواضيع للبحث، وانقسم اللبنانيون حولها لا سيما في ما سمعناه في ملعب الراية والحديث عن محور يضم ستة شعوب، وهذا مخالف للأعراف ولإرادة اللبنانيين الذين عبر عنهم رئيس الحكومة سعد الحريري في لقائه مع نجاد حين أبلغه أن لبنان لم يستشر ولم يطلب أحد رأيه، وأن من يتحدث باسم الشعب هي المؤسسات الدستورية، المجلس النيابي والحكومة".

وشدد حوري على ان الزيارة أظهرت جوانب غير معروفة عن ولاية الفقيه والطريقة التي يتعاطى بها أصحاب هذا المنحى وارتباط جزء كبير من اللبنانيين بها وكيفية تعاطي القيادة في إيران مع جمهورها في لبنان.

ولفت حوري إلى ان القمة السعودية – السورية تأتي في سياق طبيعي وكمحطة أساسية في سلسلة لقاءات وتشاورات تنعكس إيجابا على لبنان، موضحا ان منذ طرح العاهل السعودي المصالحة العربية في قمة الكويت، شكلت هذه العلاقة بين الرياض ودمشق أمانا للبنانيين وساهمت في تبريد لغة التخاطب السياسي، مضيفاً ان لقاء الأحد بين الرئيس السوري والملك السعودي ساهم في تجديد الثقة والحماية للبنان في خضم المستجدات المهمة والكثيرة التي تدور في المنطقة، لاسيما الملفات العراقية والفلسطينية والإيرانية واللبنانية.

وعن جلسة مجلس الوزراء الاربعاء التي ستبحث في ملف الشهود الزور، قال:"أتوقعها جلسة هادئة في ظل نقاش موضوعي ينطلق من تقرير وزير العدل"، مستبعدا"التصويت على الملف".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل