#adsense

عبد الحي: زيارة نجاد للبنان يجب أن تكون زيارة رئيس دولة وليس زيارة زعيم شيعي

حجم الخط

إستضاف التلفزيون الفرنسي "فرانس 24" المهندس ايلي عبد الحي، المسؤول في مكتب القوات اللبنانية في فرنسا، في برنامج "حوار" حول زيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية محمود أحمدي نجاد إلى لبنان. وكان البحث حول تأثيرات هذه الزيارة و انعكاساتها و نتائجها.

وأكد عبد الحي أن الشعب اللبناني مضياف بطبعه، وأنه يتمنى أن تكون زيارة الرئيس نجاد إلى لبنان زيارة رئيس دولة إلى دولة حرة وذات سيادة، وليست زيارة زعيم شيعي للطائفة الشيعية اللبنانية، حيث تظهر وكأنه أتى لدعم طائفة معينة ضد الطوائف الأخرى، خصوصاً في بلد متعدد و حساس كلبنان.

وشدد على أنّ الزيارة الرسمية تحتم على الزائر إحترام خصوصية البلد المضيف، وأن لا يستغل وجوده لإطلاق التهجمات والتصاريح التي تحمل لبنان أعباء لا دخلٌ له فيها ولا طاقة له على تحملها.

وأشار عبد الحي إلى الترقب و الحذر الذي وجد قبل الزيارة، عند شريحة كبيرة من اللبنانيين، وردّه إلى كون إيران، وذلك بإعتراف حسن نصرالله ذاته، تمد حزب الله بالسلاح والمال، وأن هذا السلاح استعمل في الداخل اللبناني عدة مرات في سبيل تحقيق مكاسب سياسية على حساب أكثرية الشعب اللبناني.

وفي الوقت ذاته، نوه المسؤول القواتي بتشديد الرئيس نجاد في خطابه في القصر الجمهوري على وحدة الشعب اللبناني بكل طوائفه، خدمةً لبناء لبنان، مشدّدًا على أن اللبنانيين بأكثريتهم يريدون سماع هذا النوع من التأكيدات، مما يزيد من حال الثقة والتعاون.

وأشار إلى ضرورة إلتزام لبنان بقرارات الجامعة العربية وخصوصاً بما يخص الأمور والقضايا العربية، مذكرًا بمواقف الإمام موسى الصدر التي كانت تؤكد دائماً على أن لا مشروع للطائفة الشيعية في لبنان خارج المشروع الوطني اللبناني.

وعن موضوع المشاريع الإقتصادية والإنمائية قال عبد الحي، أن العقوبات الدولية على إيران في موضوع الملف النووي قد ارهقت الإقتصاد الإيراني، وتشير إلى تفاقم الأزمة الإقتصادية داخل إيران، مما قد يخلق صعوبة في تنفيذ أي مشاريع.

ولفت غلى أنّ الأهم هو أن لا يأتي تنفيذ هذه المشاريع في مناطق معينة على حساب مناطق أخرى في لبنان، مما قد يوحي بأنها أتت لدعم طائفة أو فريق سياسي معين في مواجهة فريق سياسي آخر، وهذا ما يجب أن تحرص إيران على تجنبه إذا ارادت أن تبقى على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين وأن لا تكون هذه المشاريع أداة لخدمة أهداف سياسية معينة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل