قرأ مصدر في الاقلية في زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان تشويشا على زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد والتفافا على المسعى العربي، معولا على المحادثات السعودية ـ السورية وما سينتج عنها من مفاعيل، خصوصا في ما يتعلق بالمحكمة وملف شهود الزور.
وفي السياق نفسه دعت مصادر في قوى 14 آذار عبر وكالة "المركزية" الى قراءة ما اعلنه فيلتمان بتمعن، مؤكدا ان أحدا لا يستطيع ايقاف عمل المحكمة لا اشخاصا ولا دولا.
وقال مصدر في المعارضة لـ"المركزية": "حسنا فعل فيلتمان بمجيئه الى لبنان ليؤكد الوجع الاميركي من زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وخطورتها على مشاريع الادارة الاميركية في ضوء تأكيد طهران وجود حلف جديد في المنطقة عربي – اسلامي مكون من ايران وتركيا وسوريا والعراق والمقاومة في لبنان وفلسطين، ما دفع الاميركي الى المسارعة في التحرك ومحاولة "شد براغي" بعض حلفائه في لبنان".
واكد المصدر ان المطلوب من الرئيس الحريري القول ان المحكمة مزورة وتاليا ان يسحب الاعتراف بها ولا يقول هذا الكلام في صحيفة "الشرق الاوسط" وانما على طاولة مجلس الوزراء.