#adsense

“الكتائب”: للكف عن محاولة تسييس المحكمة ونقل جوهرها من الشهداء إلى “شهداء الزور”

حجم الخط

جدد المكتب السياسي الكتائبي قلقه حيال الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، مبديا ارتياحه إلى بيان قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي أكد فيه حرص المؤسسة العسكرية على منع حدوث أي فتنة واستعدادها لمواجهة أي طرف تسول له يده المساس بالأمن الوطني، ومشيرا إلى أن "حزب الكتائب" لطالما ناشد الدولة في بيانات سابقة اتخاذ موقف كهذا من شأنه أن يطمئن الناس المتوجسين من أحداث يحكى عنها كل يوم".

الكتائب، وإثر عقده اجتماعا برئاسة الرئيس أمين الجميل، أهاب بمجلس الوزراء الذي من المقرر أن ينعقد خلال هذا الأسبوع بأن يعلو فوق كل الخلافات ويضع مفهوم العدالة فوق المصالح السياسية، داعيا الأطراف السياسية كافة إلى أن تدعم عمل المحكمة الدولية وتكف عن محاولة تسييسها ونقل جوهرها من الشهداء إلى شهداء الزور".

ولفت إلى أنه "بدا جليا أن المحكمة تواصل عملها بعيدا عن كل الضغوط لإحقاق الحق ومعاقبة الذين ارتكبوا الاغتيالات. ومن مصلحة كل الأطراف في لبنان، وخصوصا المؤمنين ببراءتهم أن يسهلوا عملها إذ أنها تحوز على تأييد المجتمع الدولي وتأييد اللبنانيين، وأتت التطورات الأخيرة لتؤكد عبثية محاولة ايقاف عمل المحكمة وتسييسها. وإن حزب الكتائب يؤمن بأن الخيار ليس بين العدالة والفتنة إنما هو بين العدالة والظلم.

وأكد أن الحزب سيواصل العمل لإنماء البلدات والقرى اللبنانية إذ لا يعقل إهمالها وعدم تخصيص الأموال العائدة الى بلدياتها في حجة الاهتمام بالقضايا الإقليمية والدولية رغم أهميتها، ناقلا عن رئيس الحزب قوله إن البلديات هي الحلقة الأولى من حلقات بناء الجمهورية، والمخاتير هم الصلة الأولى بين المواطن والدولة.

إلى ذلك، أشار إلى أن مجلس العمل البلدي في الحزب سينكب على دراسة وقائع المؤتمر ونتائجه وتقديم تقرير بهذا الشأن، خصوصا أن تعزيز البلديات يأتي في سياق التهيئة لتطبيق اللامركزية الموسعة التي عدا أنها من صلب برنامج الكتائب فإنها وردت في نصوص كل المواثيق والاتفاقات الوطنية والدستورية، لافتا إلى أنه رغم الاجماع عليها لا تزال اللامركزية تنتظر التنفيذ.

وناشد الحكومة بوزاراتها وأجهزتها اتخاذ الاجراءات المناسبة للحد من ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية، خصوصا أن نقمة المواطنين بلغت ذورتها، متسائلا: "هل تنتظر ثورة ونزولا الى الشارع لتعالج هذه الظاهرة التي تكبد العائلات ذووي الدخل المحدود وغيرها أعباء لا طاقة على تحملها، خصوصا أن موجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية تأتي بعد موجة ارتفاع الاقساط المدرسية والكتب والمحروقات؟".

وأبدى قلقه لتزايد حوادث السير على الطرق اللبنانية وحصيلتها العديد من الضحايا يوميا، وهذا بسبب التقصير في اعمال صيانة الطرق وفقدان إشارات الوقاية وغياب الرقابة على حركة السير.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل