استغرب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميل كيف أن البعض، وخصوصا حلفاء سوريا، ينتقدون زيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميريكية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان للبنان، وهي زيارة طبيعية عبّر فيها عما يفكر به الشعب اللبناني من دعم للبنان والمحكمة الدولية.
الجميل وفي حديث للـ mtv، سأل حلفاء سوريا عن الزيارات لمسؤولين أميركيين وأعضاء في الكونغرس الى دمشق في الآونة الأخيرة، واضعا إياها في خانة إعادة وصل ما انقطع مع الاميركيين، وكل ذلك بهدف الدخول بمفاوضات غير مباشرة مع الاسرائيليين.
وأضاف رئيس حزب الكتائب في حديث آخر عبر LBC على أن الكلام الذي أطلقه الاحد فيلتمان يدعم سيادة لبنان والحكومة، معتبرًا أنّ كلام المسؤول الاميركي يصب في منحى الاستقرار، أمًا الرئيس احمدي نجاد، فقد تباهى بكلامه وبأنه خربط المعادلة الاقليمية من خلال زيارته الى لبنان، وهذا شيء خطير لانه يريد من خلال التظاهرات الشعبية في الجنوب والضاحية ان يغير وجه المنطقة بأكملها، وهو أدخل لبنان مباشرة بمحور، من دون ان يأخذ رأي الشعب اللبناني بكامله والحكومة اللبنانية ومجلس النواب اللبناني.
وعن ملف شهود الزور قال الرئيس الجميل في تصريحاته الصحفية:" إن هذا الموضوع اصبح كقصة راجح، فتم اختلاق قضية من لا شيء وحتى اليوم لا نعرف من هو الشاهد الزور، علما أنه قبل صدور القرار الظني لا يمكننا قول اي شيء ومفتاح هذه القضية ليس موجودا لا عند جيفري فيلتمان ولا عند القضاء اللبناني، بل هو موجود حيث ملف التحقيقات الدولية في المحكمة الدولية في لاهاي، وهناك يقولون اذا كانت الشهادات شهادات زور أم لا، وعدا ذلك كله تكهنات للاستهلاك الداخلي لارباك المحكمة الدولية وللتهويل على بعضنا البعض، وهذا الامر لن يأتي بفائدة على أحد لأن المحكمة الدولية مستمرة والقرار الظني سيصدر".
أمّا عن جلسة مجلس الوزراء الاربعاء، تمنّى الجميّل لو أنّ القيادات اللبنانية تتعظ من الكلام في الرياض، متفائلا بانعكاس أجواء العاصمة السعودية الايجابية على الجلسة الحكومية، وآملا بأن تتجه كل الدول العربية نحو الاستقرار ودعم لبنان. وعن احتمال عودة التشنج الى الشارع، اعتبر أن الناس قلقة، والتشنج في الخطاب السياسي لا يساعد اطلاقا على طمأنة اللبنانيين، وسأل: "لماذا لا نجلس سويا كلبنانيين ونتفاهم مع بعضنا ونجد الحلول المناسبة لأزماتنا اللبنانية."